الشرطة الباكستانية تجمع أشلاء الانتحاري من البنك (الفرنسية)

شهدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد اليوم الاثنين هجوما انتحاريا نادرا استهدف بنكا بالمنطقة التجارية، كما وقعت ثلاثة تفجيرات بالقنابل في وزيرستان وكويتا، بينما نفت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن هجوم السبت الماضي في بيشاور أوقع عشرات الضحايا.

وفي إسلام آباد قال مسؤول بالشرطة وشاهد إن انتحاريا هاجم بنكا بالعاصمة مما أسفر عن سقوط قتيل، وقال الشاهد حماد أحمد إن المهاجم دخل البنك وفجر نفسه عندما حاول حارس الأمن تفتيشه.

وفي موقع الحادث قال رئيس شرطة العاصمة واجد دوراني "حاول الانتحاري دخول فرع بنك خاص في منطقة اي-8 من المدينة، إلا أن الحارس قاومه، ففجر نفسه". وأضاف "يبدو أن الهجوم انتحاري، وقد عثرنا على رأس الانتحاري وأشلاء من جثته" مضيفا إن شخصا قتل وأصيب آخر في الهجوم.

سابقة

 مجموعة من المصابين في هجوم بيشاور
(رويترز)
ولم يشن المسلحون هجمات على البنوك أو أي مؤسسات اقتصادية أخرى في باكستان من قبل إلا أن قنابل انفجرت في مناطق تجارية. 

وشن المسلحون هجمات أخرى اليوم أيضا، حيث زرعت قنبلة على دراجة مما أسفر عن إصابة شخصين في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان غرب البلاد.

وأطلق مسلحون صاروخين على معسكر للجيش في مدينة ميران شاه كبرى شمال وزيرستان بمنطقة القبائل المحاذية للحدود مع أفغانستان، لكن لم يسفرا عن وقوع ضحايا أو خسائر حسبما ذكر مسؤولون في الاستخبارات.

وفي جنوب وزيرستان ذكر مسؤولون في الاستخبارات أن قنبلة يتم التحكم فيه عن بعد زرعت على جانب الطريق واستهدفت دورية عسكرية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود وإصابة أربعة آخرين أن الهجوم وقع في منطقة لادا.

نفي
من جانبها نفت جماعة طالبان باكستان مسؤوليتها عن التفجير المزدوج الذي أدى إلى مقتل 35 شخصا وإصابة العشرات في حي تجاري في بيشاور شمال غرب البلاد السبت الماضي.

وقال المتحدث باسم طالبان باكستان إحسان الله إحسان "لم ننفذ هذا الهجوم في بيشاور. والهجوم محاولة من أجهزة الاستخبارات الأجنبية لتلطيخ سمعتنا، وأضاف "لا نستهدف الأبرياء. هدفنا واضح، سنهاجم قوات الأمن والحكومة وكل من يدعمها".

ووقع الهجوم الذي يعد من الأكثر دموية منذ العملية الأميركية التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان مطلع مايو/أيار الماضي- في سوق وق خيبر الذي يضم فندقا ومحال ومساكن طلابية.

وتعد بيشاور بوابة منطقة القبائل الباكستانية الوعرة التي تعد قاعدة لمسلحي طالبان والقاعدة، وتكثر فيها التفجيرات.

وشنت حركة طالبان عدة هجمات كبيرة للثأر لمقتل بن لادن واستهدفت الهجمات مجندين وقاعدة بحرية وقافلة تابعة للقنصلية الأميركية.

المصدر : وكالات