زلزال يضرب مدينة بنيوزيلندا
آخر تحديث: 2011/6/13 الساعة 11:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/13 الساعة 11:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/13 هـ

زلزال يضرب مدينة بنيوزيلندا

منظر عام لمبان أضيرت في كرايست تشيرش إثر الزلزال (الفرنسية)

ضربت سلسلة من الهزات الأرضية مدينة كرايست تشيرش -ثاني كبرى المدن النيوزيلندية- اليوم، مما أدى لانهيار مبان وسقوط صخور كبيرة على جوانب التلال وإصابة عدة أشخاص.

وقال معهد العلوم الجيولوجية والنووية النيوزيلندي إن أقوى الهزات بلغت قوتها ست درجات على مقياس ريختر، وقدر مركز المسح الجيولوجي الأميركي الهزة بنفس الدرجة.

وحدد مركز الزلزال على بعد 14 كلم من كرايست تشيرش على عمق تسعة كيلومترات.

وتحسبا من ردات زلزالية أخرى أخليت المراكز التجارية والمباني الإدارية في المدنية التي كانت لا تزال تتعافى من آثار زلزال هزها منذ فبراير/شباط الماضي بشدة 6.3 درجات وأودى بحياة 181 شخصا وسبب دمارا واسعا في أسوأ حصيلة لزلزال في هذا البلد منذ ثمانين عاما.

وإثر الزلزال غرق نحو عشرة آلاف منزل في الظلام بعد انقطاع التيار الكهربائي.

وأبلغ المتحدث باسم شرطة كرايست تشيرش ستيفن هيل أن مبنى بوسط المدينة انهار وأن أضرارا طفيفة أخرى وقعت في مبان أخرى أضيرت في هزات أرضية سابقة.

وأضاف أن المبنى خضع للفحص وأعلن خلوه من أي محاصرين، وأفادت خدمة إسعاف سان جون بأنها نقلت ستة أشخاص للمستشفى بإصابات متوسطة الخطورة جميعها بسبب سقوط مواد بناء.

بركان بويويكوردون كولي في تشيلي مستمر ببث حممه منذ الأسبوع الماضي (رويترز)
تعطل الطيران
من جهة أخرى استمر اليوم تعليق رحلات الطيران في نيوزيلندا وأستراليا لثاني يوم على التوالي بسبب سحابة رماد بركان تشيلي الثائر، مما أدى لإلغاء عشرات الرحلات وتأثر آلاف من المسافرين.

وعطلت الرحلات في البلدين بسبب وصول السحابة التي قطعت عشرة آلاف كيلومتر تقريبا عبر المحيطين الأطلسي والهندي إلى المجال الجوي في جنوبي البلدين.

ويستمر بركان في منطقة بويويكوردون كولي في تشيلي بالثوران منذ الأسبوع الماضي، مما أدى لعرقلة حركة السفر الجوي في أميركا الجنوبية من خلال انتشار كميات كبيرة من الرماد البركاني لمستويات عالية في الغلاف الجوي.

فبينما ألغت شركة كانتاس الأسترالية للطيران 22 رحلة اليوم الأحد، أعلنت شركة إير نيوزيلندا أنها تسير رحلاتها على ارتفاعات منخفضة ومسارات مختلفة لتجنب الرماد ولا تتوقع أي تعطل.

وقالت شركة إير نيوزيلندا إن طائراتها ستحلق على ارتفاع 18 ألف قدم للبقاء تحت سحاب الرماد، أو ستأخذ مسارات أخرى لتجنبها.

من جانبه ذكر ستيف شربورن –وهو خبير البراكين في معهد نيوزيلندا للعلوم الجيولوجية والنووية- أن الرياح حملت الجسيمات الدقيقة للرماد التي تمثل خطرا على هياكل ومحركات الطائرات شرقا لتستقر بين عشرين و35 ألف قدم فوق الأجزاء الجنوبية من أستراليا ونيوزيلندا.

ونبه إلى أن ثوران البركان كان قويا على نحو خاص وقادرا على الاستمرار في نفث الرماد في الغلاف الجوي، مشيرا إلى أنه "إذا ما استمر الثوران فقد يؤثر علينا لبعض الوقت".

المصدر : وكالات

التعليقات