عمال يركبون خزانات كبيرة لتخزين المياه الملوثة المشعة في محطة فوكوشيما (الفرنسية)

أعلنت الشركة اليابانية التي تقوم بتشغيل محطة فوكوشيما النووية المنكوبة اليوم الاثنين عن إرجاء بدء العمل بنظام جديد لإزالة الإشعاع من المياه الملوثة لمدة تراوح بين يومين وثلاثة أيام بعد حدوث بعض المشاكل وتسريبات المياه.

وبينما استمرت شركة طوكيو إلكتريك باور في ضخ المياه لتبريد المفاعلات الساخنة للغاية غمرت المياه الملوثة مباني المفاعلات وهو ما يمنع العاملين من استعادة وظائف التبريد الرئيسية.

وقالت الشركة اليابانية إنها أصلحت تسريبات المياه وبعض المشاكل المتعلقة بالحاسب الألى في نظام معالجة المياه، وهو نظام يهدف لإزالة المواد الإشعاعية من المياه الملوثة بمستويات إشعاع مرتفعة في مباني المفاعلات بالمحطة واستخدام هذه المياه في تبريد المفاعلات.

واكتشفت الشركة المشاكل في جزء صنع في أميركا خاص بامتصاص السيزيوم والذي يعد أحد أهم مكونات النظام، والجزء الرئيسي الثاني صنع في فرنسا ويعمل على إزالة السيزيوم والإسترنتوم المشع.

وأضافت الشركة أنه من المقرر استئناف عمل منشآة معالجة المياه غدا الثلاثاء.

ويشار إلى أنه يوجد أكثر من مائة ألف طن من المياه الملوثة في الأجزاء السفلى من مباني المفاعلات واحد إلى أربعة ويخشى أن تتسرب للبحر مرة أخرى.

وكانت محطة فوكوشيما النووية تأثرت من زلزال 11 مارس/آذار الماضي الذي صاحبته موجات مد عاتية (تسونامي) مما أدى إلى تسرب مواد مشعة منها منذ ذلك الحين.

ومن جهة أخرى، أعلنت شركتا تيبكو وتوهوكو إلكتريك باور اليابانيتان للكهرباء اليوم الاثنين تراجع كميات الكهرباء التي أنتجتها محطاتهما خلال مايو/أيارالماضي بنسبة كبيرة في الوقت الذي تراجع فيه الطلب على الكهرباء خلال الفترة نفسها.

وكانت محطات الشركتين قد تضررت بشدة من كارثة الزلزال. وتراجع الطلب على الكهرباء بشدة في المناطق المتضررة من الزلزال وتسونامي بسبب توقف العديد من المصانع عن العمل في هذه المناطق.

وأشارت وكالة الأنباء اليابانية إلى أن تباطؤ وتيرة أعمال إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الزلزال وتسونامي ساهم في الحد من الطلب على الكهرباء في اليابان.

المصدر : الألمانية