شركة كانتاس الأسترالية ألغت 22 رحلة اليوم (الفرنسية)

تسبب الرماد البركاني المنبعث من بركان تشيلي في تعطيل حركة الملاحة في أستراليا ونيوزيلندا بعد أن دفعت الرياح سحابة من الرماد فوق المحيطين الأطلسي والهندي حتى الأطراف الجنوبية من هذين البلدين.

فبينما ألغت شركة كانتاس الأسترالية للطيران 22 رحلة اليوم الأحد، أعلنت شركة إير نيوزيلندا أنها تسير رحلاتها على ارتفاعات منخفضة ومسارات مختلفة لتجنب الرماد ولا تتوقع أي تعطل.

وقالت شركة إير نيوزيلندا إن طائراتها ستحلق على ارتفاع 18 ألف قدم للبقاء تحت سحاب الرماد، أو ستأخذ مسارات أخرى لتجنبها.

وقالت كانتاس إنها ألغت رحلات إلى جزيرة تاسمانيا ورحلات إلى ساوث إيلان بنيوزلندا.

ومن الممكن أن تتأثر رحلات أخرى في الأيام المقبلة، حيث توقع خبراء الأرصاد تحرك سحابة الرماد نحو الشمال إلى ملبورن وأديلايد.

وكانت الرياح القوية قد دفعت سحابة الرماد لمسافة 8400 كيلومتر عبر جنوب المحيط الهادئ منذ ثورة بركان بوييهو قبل أسبوع.

وقال أندرو تابر من المركز الاستشاري للرماد البركاني في داروين إن وصول رماد من بركان ثائر بأميركا الجنوبية إلى أستراليا أمر لم يحدث منذ 20 عاما.

من جانبه ذكر ستيف شربورن –وهو خبير البراكين في معهد نيوزيلندا للعلوم الجيولوجية والنووية- أن الرياح حملت الجسيمات الدقيقة للرماد التي تمثل خطرا على هياكل ومحركات الطائرات شرقا لتستقر بين عشرين و35 ألف قدم فوق الأجزاء الجنوبية من أستراليا ونيوزيلندا.

ونبه إلى أن ثوران البركان كان قويا على نحو خاص وقادرا على الاستمرار في نفث الرماد في الغلاف الجوي، مشيرا إلى أنه "إذا ما استمر الثوران فقد يؤثر علينا لبعض الوقت".

المصدر : وكالات