مقتل عسكريين فرنسيين في أفغانستان
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 10:32 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/6/11 الساعة 10:32 (مكة المكرمة) الموافق 1432/7/11 هـ

مقتل عسكريين فرنسيين في أفغانستان

عدد القتلى من الفرنسيين في أفغانستان منذ 2001 يبلغ 61 (الفرنسية)

قتل عسكريان فرنسيان وأصيب ثالث بجروح خطيرة في حادثين منفصلين وقعا أمس الجمعة في أفغانستان. يأتي ذلك في ظل زيارة مسؤولين أميركيين وأفغان العاصمة الباكستانية إسلام آباد بهدف العمل المشترك وتحقيق التعاون.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه في بيان إن الحادث الأول وقع إثر تحطم مروحية من طراز غازيل على بعد 20 كلم من قاعدة بغرام العسكرية "في أحوال جوية بالغة الصعوبة".

وقد أصيب آمر المروحية بجروح فارق على أثرها الحياة، في حين أصيب الطيار بجروح بالغة.

وفي الحادث الثاني –حسب البيان- توفي عسكري إثر إصابته بجروح مميتة "بواسطة سلاحه" لدى عودته على متن مدرعة من مهمة في قاعدة تاغاب.

وبهذا يرتفع عدد العسكريين الفرنسيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ 2001 إلى 61.

وفي تطور آخر نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشرطة الأفغانية قولها إن قائد وحدة التدخل في الشرطة الأفغانية لولاية خوست قتل اليوم السبت في "هجوم انتحاري" أدى أيضا إلى مقتل شرطي وجرح 23 شخصا معظمهم من المدنيين.

عملاء
وعلى الساحة الأفغانية أيضا، ذكرت تقارير صحفية في الولايات المتحدة الجمعة أن الجيش الأميركي يعكف على إرسال نحو ثمانين عميلا من مكافحة التجسس إلى أفغانستان بهدف القضاء على أي محاولة من قبل حركة طالبان لاختراق الجيش الأفغاني.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن العملاء سيعملون على التدقيق في المجندين والاطلاع على ملفاتهم، والعمل على تحسين الإجراءات لتحديد الأكثر تعرضا للتجنيد من قبل طالبان ومناصريها.

يذكر أن القوات الدولية، التي يصل قوامها في أفغانستان إلى 130 ألفا، ستبدأ بانسحاب محدود في يوليو/تموز المقبل حيث ستتم الجدولة الزمنية لاستلام القوات الأفغانية زمام الأمور قبل نهاية 2014.

مسؤول أميركي:
بانيتا يعتزم تأكيد رسالة بأن الولايات المتحدة تنوي مواصلة التعاون مع باكستان
حراك دبلوماسي واستخباراتي
من جهة أخرى شهدت باكستان أمس الجمعة حراكا دبلوماسيا واستخباراتيا حيث وصل إلى إسلام آباد مدير وكالة المخابرات الأميركية ليون بانيتا، في أول زيارة له منذ الغارة السرية التي جرت الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي -اشترط عدم الكشف عن هويته- قوله إن بانيتا "يعتزم تأكيد رسالة بأن الولايات المتحدة تنوي مواصلة التعاون مع باكستان".

وكان بانيتا –وهو مرشح لتولي وزارة الدفاع الأميركية الشهر المقبل- "صريحا للغاية" مع الكونغرس في شهادة أدلى بها الخميس بشأن الصعوبات بين الحليفين اللذين توترت علاقاتهما بشكل أكبر بسبب الغارة التي شنت في الثاني من مايو/أيار السابق وأدت إلى قتل بن لادن في مجمعه في إبت آباد الواقعة على بعد 50 كيلومترا شمال غربي العاصمة.

وقال بانيتا للنواب "هناك بصراحة بعض المجالات التي أجرينا مناقشات طيبة جدا فيها، ولكن هناك عدد من المجالات التي لا نملك فيها بصراحة ذلك المستوى من الثقة أو القدرة على الاتصال".

أكدت باكستان وأفغانستان حرصهما على تحقيق الاستقرار في المنطقة (الفرنسية)
توتر
ومن المؤشرات على توتر العلاقة بين إسلام آباد وواشنطن، إعلان الجيش الأميركي يوم الخميس عن تقليصه بشكل كبير عدد القوات الأميركية المسموح بها في البلاد، ووضع حدود واضحة على تقاسم معلومات المخابرات مع الولايات المتحدة.

ومن جانبها أعلنت أميركا أمس الجمعة استكمالها سحب بعض قواتها من باكستان، وقال ممثل وزير الدفاع الأميركي في باكستان الأدميرال مايكل لوفيفر إن قرار سحب القوات اتخذ بناء على طلب من إسلام آباد.

تعاون
وفي إطار آخر، اتفق الرئيسان الأفغاني حامد كرزاي والباكستاني آصف علي زرداري أمس الجمعة على تعزيز التعاون بين بلديهما في مختلف المجالات بغية ضمان مستقبل أفضل لشعبي الدولتين والترويج للسلام والاستقرار في المنطقة.

وقال زرداري إن باكستان لطالما دعمت عملية المصالحة الأفغانية، مؤكداً أنها ستستمر في تعاونها مع القيادة الأفغانية في هذا المجال.

وأضاف "نحن ندعم شعب وحكومة أفغانستان، ولا يمكننا أن نتوقع السلام في المنطقة من دون السلام في أفغانستان".

من جانبه قال زرداري خلال زيارة إلى إسلام آباد تستغرق يومين، إن باكستان وأفغانستان تأثرتا سلباً بالإرهاب وحركات التسلح، معتبراً أن من الضروري أن يعملا معاً للتعامل مع الأمر.

المصدر : وكالات

التعليقات