شعبية حماس تجعل منها عنصرا أساسيا في الوضع الفلسطيني (الفرنسية-أرشيف) 

طالب عدد من رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية السابقين بإنهاء مقاطعة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وجاء في الخطاب الذي وقعه 24 من المسؤولين السابقين ومجموعة من خبراء السياسة ونشره الموقع الإلكتروني لمجلة "دير شبيغل" الألمانية، أن "السلام الدائم مع إسرائيل ليس ممكنا دون وجود دعم من حماس".

وطالب الموقعون على الخطاب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بتصحيح سياستهم تجاه الشرق الأوسط.

وجاء في الخطاب "نحن كرؤساء حكومات ووزراء خارجية سابقين ووسطاء سلام تعلمنا أن تأمين السلام الدائم لا يمكن إلا من خلال إشراك جميع أطراف الصراع".

وأكد الخطاب أن "تجاوز الفجوة السياسية والمؤسسية بين قطاع غزة والضفة الغربية من الشروط الأساسية لبناء دولة فلسطينية قادرة على الحياة، وهو ما يحتم على أميركا والاتحاد الأوروبي الدخول في حوار بناء مع حكومة وحدة وطنية جديدة".

وضم الموقعون على الخطاب رئيس الوزراء الهولندي الأسبق دريس فان أجت ووزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شالومو بن عامي ووزير الخارجية الفرنسي الأسبق هوبير فيدرين.

وتخوض حركتا حماس وفتح في الوقت الحالي مفاوضات لتشكيل حكومة وحدة وطنية ستركز على تنظيم الحياة اليومية للفلسطينيين.

ومن غير المستبعد أن تتعرض هذه الحكومة للمقاطعة من قبل دول غربية مازالت تصنف حركة حماس بأنها "منظمة إرهابية".

ورفضت حماس حتى الآن الشروط التي فرضتها اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والأمم المتحدة وأوروبا وروسيا)، وهي الاعتراف بما يسمى حق إسرائيل في الوجود والاعتراف بجميع المعاهدات الموقعة معها ونبذ "العنف والإرهاب".

ورأى الموقعون على الخطاب أن هذه المطالب يجب التعامل معها كأهداف وليس كشروط للدخول في حوار مع القيادة الفلسطينية والفصائل.

المصدر : الألمانية