أحمدي نجا عرض تقديم مساعدات واستثمارات إيرانية في مصر (الأوروبية)

اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن إعادة العلاقات مع مصر سيعني "ظهور قوة عظيمة جديدة تجبر الصهاينة على مغادرة المنطقة".

وأعلن أحمدي نجاد في اجتماع مع أكاديميين ورجال دين وممثلين لوسائل إعلام مصريين اعتزامه إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية مع القاهرة بعد الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي.

كما عرض تقديم مساعدات واستثمارات إيرانية في مصر, قائلا "أعداؤنا لا يريدوننا أن نعيد بناء علاقاتنا لأنهم يعرفون أن قوة سياسية واقتصادية عظيمة ستنتج عن تعاوننا".

وقال أحمدي نجاد إن التحالف مع إيران من شأنه أن ينهي حاجة مصر للاعتماد على الدعم الأميركي. وأضاف "إذا وقفنا معا فلن تكون هناك حاجة لمساعداتهم".

وتطرق إلى التصريحات التي أطلقها الرئيس الأميركي باراك أوباما واقترح فيها تقديم الدعم للشعب المصري ولكن بشروط، وقال إن "أوباما  كان يمن على هذا الشعب الأبي بدفع مليار دولار ولكن شريطة تنفيذ ما يبتغيه".

وردا على دعوة موجهة من المفكرين والنخب المصرية لزيارة مصر قال أحمدي نجاد "بمجرد توجيه الدعوة لي من قبل المسؤولين المصريين فإنني سأستجيب لها فورا وأفتخر بأن أزور الشعب المصري".

من جهة ثانية قال وزير الخارجية علي أكبر صالحي أمام الوفد المصري إن نظيره المصري نبيل العربي أعلن في مؤتمر بالي بإندونيسيا الأسبوع الماضي فتح صفحة جديدة من العلاقات بين بلاده وإيران.

يشار إلى أن الأسبوع الماضي شهد احتجاز السلطات المصرية لفترة وجيزة دبلوماسيا إيرانيا حيث استجوبته للاشتباه في قيامه بالتجسس وأطلق بعد التأكد من وضعه الدبلوماسي وأعيد إلى إيران.

كما مرت سفينتان تابعتان للبحرية الإيرانية عبر قناة السويس في فبراير/شباط الماضي في أول عبور لسفن حربية إيرانية للقناة منذ الثورة الإسلامية، وهي خطوة وصفتها إسرائيل بأنها استفزازية.

وكانت العلاقات بين القاهرة وطهران قطعت بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وتوقيع مصر اتفاقية السلام مع إسرائيل.

المصدر : وكالات