كشف عميل "سي آي أي" بباكستان
آخر تحديث: 2011/5/9 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/9 الساعة 15:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/7 هـ

كشف عميل "سي آي أي" بباكستان

قوات باكستانية تحيط بالموقع الذي نفذت فيه واشنطن هجومها لقتل بن لادن (الفرنسية)

نقلت وكالة أسوشيتد برس برس أن وسائل إعلام باكستانية كشفت ما قالت إنه اسم رئيس وحدة لوكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أي) الحالي بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، في تطور يتزامن مع توتر متصاعد بين أميركا وباكستان بسبب عملية اغتيال زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على أرض الأخيرة.

وقال مدير قناة (أي آر واي) الخاصة الباكستانية مظهر عباس إن الحصول على الاسم جاء بناء على حقائق وليس من قبل أي مسؤول له "أجندة".

وقد رفض كل من المتحدث باسم الاستخبارات الباكستانية والسفارة الأميركية في إسلام آباد التعليق.

لكن أسوشيتد برس برس ذكرت أنها علمت أن هذا الاسم للمسؤول الأميركي غير صحيح. وأضافت أنها لن تكشف عن اسمه لأنه أمر محظور.

وترى الوكالة أن كشف هذا الاسم المزعوم في هذا البلد يمكن أن يكون بواسطة المؤسسة العسكرية ذات النفوذ أو جهاز الاستخبارات اللذين تعرضا للمهانة إثر العملية الأميركية المفاجئة لقتل بن لادن على أرض باكستان، والتي يمكن أن تفسد العلاقات بين إسلام آباد وواشنطن.

وكان الاستخبارات الأميركية قد سحبت مدير وحدتها السابق في إسلام آباد قبل نحو ستة أشهر بعد تردد اسمه على الملأ، وذلك لحمايته من الأخطار.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما الأحد إن زعيم تنظيم القاعدة ربما تلقى بعض الدعم على الأرجح داخل باكستان، لكن واشنطن أكدت مع ذلك أنها لا تملك دليلا على وجود تواطؤ بين الحكومة الباكستانية وبن لادن.

يُشار إلى أن قائد الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني أمر السبت بإجراء تحقيق حول الفشل الاستخباراتي للجيش ووكالة الاستخبارات، في ما يتعلق بالعملية الأميركية التي قضت على بن لادن في إبوت أباد قرب إسلام آباد.

وأفادت قناة داون الباكستانية أن كياني أمر بعد اجتماعه بالرئيس آصف علي زرداري ورئيس وزرائه يوسف رضا جيلاني بالبدء بتحقيق حول الفشل الاستخباري للجيش ووكالة الاستخبارات. وقال كياني للرجلين إن نتيجة التحقيق ستسلم للحكومة.

وذكرت القناة أن المسؤولين اجتمعوا بالمقر الرئاسي وناقشوا الوضع الأمني بعد العملية الأميركية التي أدت لمقتل زعيم القاعدة، كما ناقشوا دور باكستان في الحرب ضد ما يسمى الإرهاب متعهدين بالتزام بلادهم بمواصلة مكافحة "الإرهابيين".

وأشارت إلى الانتقاد الشديد الذي واجهته باكستان بعد العملية الأميركية ضد بن لادن، بسبب فشلها الاستخباري والذي اعتبره المجتمعون مخيبا للآمال.

وشدد المجتمعون على جاهزية الجيش الباكستاني لمكافحة التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.

من جهة أخرى كثف قادة المعارضة الباكستانية الأحد مطالباتهم للرئيس ورئيس الوزراء بالاستقالة في أعقاب العملية الأميركية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات