دبابات روسية أثناء مشاركتها في الاحتفال بيوم النصر (الأوروبية)

تعهد الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بتحديث جيش بلاده وحصوله على أحدث الأسلحة، كما تعهد رئيس الوزراء فلاديمير بوتين بإنفاق 718 مليار دولار على مدى الأعوام العشرة القادمة لتجديد الترسانة الروسية.

جاء ذلك في وقت تحتفل فيه روسيا بمرور 66 عاما على الانتصار في الحرب العالمية الثانية على ألمانيا النازية.

واستعرض الجيش خلال الاحتفال في العاصمة موسكو أسلحته النووية وقواته المقاتلة. وتحركت أكبر الصواريخ وأكثر الدبابات تقدما في الشوارع في حين سار 20 ألف جندي في الميدان الأحمر وحيوا ميدفيديف وبوتين.

ميدفيديف يصافح عددا من المحاربين القدامى أثناء الاحتفال (رويترز)
ورأى ميدفيديف أن خطر نشوب نزاعات في العالم قائم، مشددًا على أنه لا يمكن التصدي لهذا الأمر إلا بشكل مشترك.

وأكد أنه من الصعب تصور مستقبل روسيا دون جيش قوي، وأوضح أنه بتطوير القوات المسلحة الروسية "ندافع عن بيتنا المشترك ونساعد في تطوير الدولة".

وقال الرئيس الروسي إن روسيا يجب أن تكون مزدهرة ومستقرة ودولة يحسب العالم كله لها حسابًا. ووصف يوم الانتصار بأنه يوم بسالة ومجد الشعب الذي دافع عن بلاده وأنقذها من النازية.

ويقول محللون إن معظم الأسلحة الروسية هي نسخ محدثة من أسلحة صنعت قبل 20 عاما. وعلى الرغم من أن روسيا هي ثاني أكبر مصدر للأسلحة في العالم فإن نقص الاستثمارات والافتقار للإرادة السياسية حالَا دون انضمام معدات عسكرية جديدة للخدمة في جيشها.

وستغير إصلاحات أخرى بالجيش تهدف إلى زيادة عدد الجنود، من نسيج الجيش تفاديا لأزمة سكانية تقلل من أعداد المجندين الذين يستدعون لأداء الخدمة الإجبارية كل عام.

ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة العرض العسكري في موسكو ومدن أخرى في أنحاء روسيا من سيبيريا في الغرب إلى الشرق الأقصى نحو 43 مليون دولار.

المصدر : وكالات