انتهاء معركة قندهار وبترايوس متفائل
آخر تحديث: 2011/5/9 الساعة 11:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/7 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البعثة القطرية: نحتفظ بحق الرد كتابيا على أي كلمة لبعثة البحرين
آخر تحديث: 2011/5/9 الساعة 11:55 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/7 هـ

انتهاء معركة قندهار وبترايوس متفائل

قندهار شهدت معارك حامية بعد مقتل زعيم القاعدة (الجزيرة)

حسمت القوات الأفغانية معركة استمرت يومين ضد مقاتلي طالبان في قندهار جنوبي البلاد، مما أسفر عن مقتل 27 شخصا وإصابة آخرين. ويتزامن ذلك مع تأكيد قائد القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان ديفد بترايوس أن قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قد يضعف نفوذ تنظيم القاعدة في حركة طالبان.

وقال مصدر حكومي أفغاني إن قوات الأمن الأفغانية قتلت يوم أمس الأحد عددا من المسلحين تحصنوا داخل أحد الفنادق في مدينة قندهار الجنوبية، منهية بذلك معركة استمرت يومين.

وكان القتال قد بدأ ظهر السبت عندما شن مسلحون من طالبان هجوما واسعا على عدد من المباني الحكومية بجميع أنحاء المدينة، ثم تحصنوا داخل فندق مجاور لمقر وكالة الاستخبارات ومركز للشرطة، حيث تبادل الطرفان إطلاق النار طوال ليلة السبت، فضلا عن سماع دوي انفجارات بأنحاء متفرقة من المدينة.

وأسفر القتال خلال اليومين الماضيين عن مقتل 25 مسلحا واثنين من أفراد قوات الأمن الأفغانية، وأصيب أربعون آخرون.

وأثارت المعركة أسئلة جديدة حول فعالية الحملة التي تشنها القوات الأفغانية مع قوات التحالف على مدار العام لتأمين جنوبي أفغانستان، وقندهار على وجه الخصوص، حيث كانت المدينة مهد حركة طالبان ومركزا اقتصاديا جنوبي أفغانستان.

بترايوس: المكاسب هشة وقابلة للانتكاس (رويترز-أرشيف)
مكاسب هشة
وفي تعليق أول على الأحداث، صرح الجنرال بترايوس لوكالة أسوشيتد برس "هذا الهجوم يدل على أنهم (مقاتلي طالبان) مستعدون للموت
".

وأضاف أن زيادة القوات الأميركية الصيف الماضي ساعدت قوات التحالف على استعادة المنطقة التي كانت منذ فترة طويلة في يد طالبان، وأن الحملات التي يشنها التحالف ساعدت على تآكل قدرة طالبان على شن الهجمات.

لكنه أكد أن "المكاسب هشة وقابلة للانتكاس" مشيرا إلى أن سحب القوات الأميركية الذي من المقرر أن يبدأ في يوليو/ تموز المقبل سيعتمد على الظروف على الأرض.

وفيما يتعلق بتأثير مقتل بن لادن على يد القوات الأميركية في باكستان يوم 29 أبريل/ نيسان على الوضع بأفغانستان، اعتبر بترايوس أنه سيحد من نفوذ تنظيم القاعدة في أوساط حركة طالبان الأفغانية، لكنه حذّر مع ذلك من أن أفغانستان لا تزال ملاذا "للجماعات الإرهابية" الدولية.

وأكد بترايوس أن الغارة الأميركية التي قتلت بن لادن لم تضع نهاية للمعركة ضد طالبان التي بدأت بعد شهر واحد فقط من هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001.

وأضاف قائد قوات الناتو أن الصلة القوية بين القاعدة وطالبان كانت شخصية وليست تنظيمية، وأوضح أن الاتفاق بين التنظيم والحركة لم يكن سوى اتفاق بين الملا عمر وبن لادن وليس بين المنظمتين.

وتفاءل بترايوس بأن وفاة بن لادن قد تجعل من السهل على طالبان التخلي عن القاعدة، وهو شرط لإجراء محادثات المصالحة التي وضعتها قوات التحالف والحكومة الأفغانية.

المصدر : وكالات

التعليقات