الصراع التايلندي الكمبودي يخيم على أجواء قمة آسيان (رويترز)

التقى رئيس الوزراء التايلندي أبهيسيت فيجاجيفا نظيره الكمبودي هون سين اليوم الأحد على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، لإجراء محادثات بشأن الصراع الحدودي القائم بين البلدين، الذي ألقى بظلاله على القمة مطلع الأسبوع الجاري.

وأجرى الزعيمان محادثات على مدار ساعة، قبل عقد الجلسة النهائية من قمة آسيان في العاصمة الإندونيسية، حيث تنبأ مراقبون بسيطرة أجواء من التوتر بقدر أكبر مما كانت عليه القمم السابقة.

واستضاف الاجتماع الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو الذي يترأس قمة آسيان، وكانت بلاده قد اتخذت دورا استباقيا في تخفيف حدة التوتر، حيث اقترحت إندونيسيا في فبراير/شباط الماضي إرسال مراقبين إلى المنطقة الحدودية المتنازع عليها، لكن اقتراحها واجه عقبات عدة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلندية ثاني ثونجفاكدي "كان هذا اجتماعا غير رسمي بين رئيسي الوزراء، حيث ساعد الرئيس الإندونيسي على تنسيق الحدث".

وكان أبهيسيت وهون سين قد تعهدا في السابق بعدم إجراء محادثات ثنائية على هامش قمة آسيان، غير أن وجود يودويونو جعل هذا الحدث ثلاثيا.

ولم يدل أي من رئيسي الوزراء بتصريحات للصحفيين عقب اجتماعهما صباح اليوم.

وتأتي قمة جاكرتا في وقت تواجه فيه تايلند وكمبوديا صراعا حول منطقة حدودية متنازع عليها بالقرب من معبد "برياه فيهير" الذي يرجع تاريخه إلى القرن الحادي عشر، والذي أدرجته منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (اليونسكو) على قائمة مواقع التراث العالمي.

وقد أسفرت الاشتباكات الحدودية بين البلدين في الشهر الماضي عن مقتل 12 جنديا من الجانبين، وإصابة نحو 70 آخرين، فضلا عن نزوح عشرات الآلاف.

يذكر أن رابطة آسيان تعقد قمتين كل عام، ومن المقرر أن تعقد الرابطة قمتها الثانية هذا العام في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل بمدينة بالي الإندونيسية.

المصدر : الألمانية