أولمرت قال إن زيارة باراك لخيمة شاليط أفشلت صفقة التبادل (لجزيرة-وكالات)

تبادل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود باراك الاتهامات بشأن الفشل في إدارة المفاوضات المتعلقة بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عام 2009.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الأحد أن العداء المعلن بين الرجلين تجدد مطلع الأسبوع بعد مقابلة أدلى بها باراك لهآرتس واتهم فيها أولمرت بالفشل في إدارة الاتصالات مع حماس.

وقال باراك للصحيفة إنه كان من الممكن تحرير شاليط، لكن أولمرت أخطأ عندما سمح لحماس بتحديد عدد وأسماء السجناء الذين تريد إطلاق سراحهم.

ورأى باراك أن موقف أولمرت كان السبب في نشوب خلاف بين الجانبين حول 130 سجينا تريد حماس الإفراج عنهم وبعضهم محكوم عليهم بفترات سجن طويلة لتورطهم في قتل إسرائيليين.

وأغضبت هذه التصريحات أولمرت، الذي أكد أن باراك هو من بين الأسباب الرئيسية إن لم يكن أهمها في إفشال مفاوضات الصفقة في مارس/آذار 2009.

وقالت مصادر مقربة من أولمرت إن حماس كانت تعاني من "ضغوط" بعد عملية الرصاص المصبوب وكانت في أمس الحاجة "إلى أي إنجاز للحفاظ على الرأي العام في غزة".

وأضافت المصادر أنه في اليوم الذي وصل فيها المبعوث الخاص لأولمرت، عوفر ديكل، ورئيس جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) يوفال ديسكين إلى القاهرة أملا في إنهاء القضية، زار باراك خيمة عائلة شاليط، وعندما رآه قادة حماس فهموا أن إسرائيل تريد اتفاقا بأي ثمن، وهو ما قاد في النهاية إلى فشل المحادثات.

المصدر : الألمانية