مسلحو طالبان يكثفون هجماتهم على قندهار (رويترز-أرشيف)

شن مسلحون من حركة طالبان اليوم السبت سلسلة هجمات على مبان حكومية في مدينة قندهار، المعقل السابق للحركة في جنوبي أفغانستان. وبينما أشارت مصادر طبية إلى سقوط 12 جريحا، قال متحدث باسم طالبان إن الهجمات أوقعت الكثير من القتلى.

وأعلنت السلطات المحلية أن عشرة تفجيرات ستة منها انتحارية، استهدفت مكاتب حكومية في قندهار -كبرى مدن جنوبي أفغانستان- منها المجمع الذي يضم مقر الحاكم، ومكتب رئيس البلدية ومكاتب وكالة المخابرات. كما ترددت تقارير عن إطلاق نار في مكان آخر في المدينة.

وقال المتحدث باسم الحكومة زلماي أيوبي -الذي كان يتحدث من غرفة آمنة داخل مجمع الحاكم- إن طالبان هاجمت عدة مواقع مختلفة، مضيفا أنه لا يستطيع سوى تأكيد تعرض مجمع الحاكم ومكتب رئيس البلدية للهجوم.

ووفقا للمسؤولين في المستشفى الرئيسي في المدينة أصيب 12 شخصا على الأقل، حيث أصيب بعضهم لدى محاصرتهم في تبادل لإطلاق النار في وكالة الاستخبارات. وأصيب آخرون في تبادل لإطلاق النار حول مجمع الحاكم.

وفيما لم ترد تقارير حكومية فورية عن سقوط قتلى، قال المتحدث باسم طالبان قاري يوسف أحمدي إن مسلحي طالبان تمكنوا من دخول مجمع الحاكم، وإن "الكثير قتلوا في الهجمات".

وذكرت طالبان إن عددا كبيرا من مسلحيها تدفقوا على مدينة قندهار من مواقع ثلاثة، وقال مراسل أسوشيتد برس إن إطلاق النار تركز في الجزء الخلفي من المجمع، بالقرب من مقر إقامة الحاكم.

ومع تصاعد دوي التفجيرات التي بدأت ظهر السبت سارع أصحاب المتاجر إلى إغلاقها في جميع أنحاء المدينة وبدت الشوارع خالية من المارة والسيارات، ومنعت الشرطة الصحفيين من الاقتراب من المباني التي تعرضت للهجمات، كما حلقت طائرات مروحية عسكرية فوق المنطقة.

وتعد هجمات اليوم السبت الأحدث في سلسلة من الهجمات التي شنتها حركة طالبان على منشأة حكومية، كما تأتي الهجمات بعد يوم واحد من إعلان الحركة أن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن "سوف يساهم في دعم الروح المعنوية للمجاهدين وسيعطي دفعة جديدة للجهاد ضد الغزاة" وهددت بأنها سوف تظهر قوتها.

لكن الناطق باسم طالبان أحمدي قال إن هجمات اليوم لم تكن انتقاما لمقتل بن لادن، تلك المؤامرة التي تم العمل عليها لمدة أشهر، وهجمات اليوم تم التخطيط لها في الشهر الماضي.

المصدر : وكالات