صور لتفجير السفارة الأميركية في العاصمة الكينية نيروبي عام 1998 (الفرنسية)

أوضحت وثيقة أميركية أن سعوديا متهما بمساعدة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في تفجيرات سفارتين أميركيتين بأفريقيا من المتوقع أن يتم تسليمه في غضون الأشهر القليلة إلى واشنطن.

واتهم ممثلو الادعاء الأميركي في نيويورك أمس الجمعة خالد الفواز -الذي سجن أكثر من 12 عاما في بريطانيا- بمساعدة القاعدة وزعيمها بن لادن في تنظيم تفجيرات السيارات التي وقعت في 1998 لسفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا والتي قتلت 244 شخصا.

وطالب المحامي ديفد كيربي، القاضي لويس كابلان الذي يترأس القضية، بتعيينه محامي الدفاع الأميركي عن الفواز ورفض القاضي الطلب طالبا من المحامي أن يجدد طلبه بمجرد أن يصل الفواز إلى أميركا.

وقال خطاب كيربي الجمعة إنه يتوقع تسليم الفواز (وهو في العقد الرابع من العمر) من المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة في غضون الأشهر القليلة القادمة.

وأوضح كيربي لرويترز أنه كان على اتصال بالمحاميين البريطانيين عن الفواز الذين قالوا إنهم استنفدوا جميع الجهود لمكافحة تسليمه ويمكن أن يصل إلى الولايات المتحدة أوائل الأسابيع القليلة المقبلة.

وحكم على التنزاني أحمد خلفان غيلاني -أول معتقل سابق في غوانتانامو يواجه محاكمة مدنية في الولايات المتحدة- بالسجن مدى الحياة في يناير/كانون الثاني في تفجيرات السفارة.

وقال ممثلو الادعاء الأميركي إن الفواز متورط بشدة في مؤامرة عالمية ضد أميركيين مع بن لادن.

وانتقل الفواز إلى لندن في التسعينيات من كينيا مع أسرته وأنشأ منظمة يطلق عليها هيئة النصيحة والإصلاح وهي جماعة سياسية يترأسها بن لادن قيل إنها كانت تشن حملة لإصلاح سلمي في السعودية.

ويقول محققون إنه من خلال الفواز نشر بن لادن تهديدات عديدة ضد الولايات المتحدة في التسعينيات بسبب تواجد قواتها في السعودية، وضد ما يطلق عليه "حملة الصليبيين لشن حرب على المسلمين".

المصدر : رويترز