الحسن وتارا يؤدي اليمين الدستورية بعد أشهر من الصراع مع وتارا (الفرنسية-أرشيف)
أدى الحسن وتارا الجمعة اليمين الدستورية ليتولى السلطة رسميا في ساحل العاج، في أعقاب أشهر من الصراع، بينما يتوجه محققون إلى هذا البلد للتحقيق في وجود مقابر جماعية نتيجة أعمال العنف التي أعقبت الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأقر رئيس المجلس الدستوري بول ياو ندري أمس بفوز وتارا، متراجعا بذلك عن رفض تنصيبه عقب الانتخابات التي أعلنت اللجنة الانتخابية فوزه ولقي تأييدا دوليا. وأعقب ذلك الرفض وتنصيب لوران غباغبو اندلاع الصراع بين الطرفين.

وتحتجز قوات واتارا غباغبو حاليا في شمال البلاد بعد استسلامه الشهر  الماضي، لتنتهي أعمال العنف الدموية التي أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وتشريد أكثر من مليون آخرين.

ومن المقرر أن يبدأ ممثلو الادعاء اليوم التحقيق مع غباغبو بشأن اتهامه بالتورط في انتهاكات لحقوق الإنسان اقترفت خلال توليه السلطة لمدة عقد من الزمن.

التحقيق مع لوران باغبو بشأن اتهامات تتعلق بانتهاكات لحقوق الإنسان (الجزيرة-أرشيف)
وفي الوقت نفسه توجه محققون من الأمم المتحدة الجمعة إلى ملعب لكرة القدم في حي يوبوغون بمدينة أبيدجان العاصمة الاقتصادية لساحل العاج التي كانت تحت سيطرة قوات غباغبو بعد ورود تقارير جديدة ظهرت أنه جرى استخدامه في مقبرة جماعية.

وقال المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج حمدون توري، إن الصليب الأحمر تلقت تقارير من السكان تفيد بأن الملعب فيه ما يصل إلى 40 جثة.

ويقع الملعب في يوبوغون، وهي منطقة صوتت بأعداد كبيرة للرئيس السابق لوران غباغبو، ورفض قبول خسارته في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأعلنت الأمم المتحدة أيضا أنها تجري تحقيقات بشأن تقارير جديدة حول مقبرة جماعية أخرى في مناطق من أبيدجان. ومن المنتظر أن يحقق الباحثون في تقارير عن هجوم وقع في كنيسة معمدانية كانت تؤوي لاجئين.   

المصدر : وكالات