الملا محمد عمر محل مطاردة من القوات الباكستانية بعد مقتل بن لادن (رويترز)

قال قائد الفرقة الأولى لمشاة البحرية الأميركية الجنرال ريشارد ميلز إن قائد حركة طالبان الأفغانية الملا محمد عمر يجب أن يكون قلقا بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، فيما ذكرت تقارير أن باكستان ستشن حملة مطاردة لتعقب الملا عمر وأيمن الظواهري.

وقال ميلز -العائد مؤخرا من زيارة لأفغانستان- إنه لو كان في مكان الملا عمر فسيكون قلقا لأن مقتل بن لادن أبرز أن الأميركيين مركزيون وعندما يتم استهداف شخص معين فسيظل تحت الأنظار ما دامت المهمة لم تستكمل.

وأكد أن عملية بن لادن ستقوض معنويات مقاتلي طالبان وستعطي دفعا هائلا لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بأفغانستان، كما ستشكل خطرا على التمويل المستمر لطالبان من مقاتلي القاعدة في باكستان.

وكشف ميلز أن العملية التي استهدفت بن لادن سمحت بالحصول على ملفات مخزنة في الكمبيوتر ستساعد القوات الأميركية على استهداف الذين يقدمون الدعم المادي لطالبان.

مطاردة
من جانب آخر ذكرت تقارير إخبارية أن باكستان تعتزم شن حملة مطاردات لتعقب الملا عمر زعيم حركة طالبان وكذلك أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة.

وأوضحت صحيفة ذي نيوز اليومية التي تصدر بالإنجليزية، أن عمليات البحث ستتم في المناطق الشمالية الغربية والجنوبية الغربية، والمتاخمة للحدود الأفغانية الجبلية.

وعلمت الصحيفة أن قوات الأمن الباكستانية ستشن عملية تعقب موسعة، ليس فقط في كويتا، وإنما أيضا في الأماكن التي يصعب الوصول إليها في وزيرستان الشمالية.

وأفادت بأن الهدف هو القبض على الملا عمر أو الدكتور أيمن الظواهري، في أسرع وقت ممكن إذا ما كانا يختبئان في باكستان.
 
ويعتقد أن الملا عمر يقود دائرة صنع القرار في حركة طالبان من كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان في الجنوب الغربي.

وحذرت الصحيفة من أن هذه العملية قد تتسبب في موجة جديدة من العمليات الانتحارية التي قد تشهدها البلاد، مما قد يؤدي إلى زعزعة استقرار الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية.

المصدر : الفرنسية,الألمانية