مطالب بكشف حقائق مقتل بن لادن
آخر تحديث: 2011/5/7 الساعة 00:07 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/7 الساعة 00:07 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/5 هـ

مطالب بكشف حقائق مقتل بن لادن

سيارة عسكرية داخل المجمع الذي قتل فيه بن لادن (رويترز)

دعا خبيران أمميان الجمعة في بيان مشترك الولايات المتحدة إلى كشف الحقائق الكاملة عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بما يسمح بتقييمها وفقا لمعايير القانون الدولي في مجال حقوق الإنسان، في حين روت ابنة لبن لادن كانت موجودة معه عن كيفية مقتل والدها.

وقال المقرر الخاص بالأمم المتحدة لعمليات الإعدام التعسفية خارج نطاق القانون كريستوف هينز والمقرر الخاص لحماية حقوق الإنسان خلال مكافحة الإرهاب مارتن شاينين إن استخدام القوة الفتاكة في عمليات ضد إرهابيين ممكن في حالات استثنائية محددة.

واعتبر الخبيران أنه "يجب أن يكون المبدأ هو التعامل مع الإرهابيين كمجرمين عبر الإجراءات القانونية للاعتقال والمحاكمة وتنفيذ العقوبة التي يحددها القضاء".

وأضافا "بشأن استخدام القوة الفتاكة ضد أسامة بن لادن مؤخرا فإن الولايات المتحدة يجب أن تكشف الحقائق الداعمة للسماح بإجراء تقييم يتماشى مع معايير القانون الدولي لحقوق الإنسان".

وأوضح الخبيران أنه سيكون من المهم على وجه الخصوص معرفة ما إذا كان التخطيط للمهمة الأميركية يسمح بالقيام بمحاولة لإلقاء القبض على بن لادن.

وجاءت هذه المواقف بعد دعوة المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي إلى نشر الوقائع "الكاملة والدقيقة" لمقتل زعيم تنظيم القاعدة. وأكدت في تصريحات سابقة لها أن كل عمليات مكافحة الإرهاب يجب أن تحترم القانون الدولي.

وطرح مراقبون من داخل الولايات المتحدة وخارجها العديد من علامات الاستفهام منذ إعلان البيت الأبيض أن بن لادن كان أعزل عندما أطلقت قوات خاصة محمولة بمروحيات أميركية النار عليه وقتلته يوم الاثنين الماضي في منزل محصن كان يوجد فيه في مدينة إبت آباد الباكستانية.

إحدى زوجات بن لادن قالت
إنه قاوم الأميركيين (رويترز)

تفاصيل
وفي سياق المعلومات المتواترة حول خبايا مقتل بن لادن، قال مصدر من المخابرات الباكستانية لوكالة الأنباء الفرنسية إن بنتا مع أطفال وسيدتين أو ثلاث كانوا حاضرين أثناء اقتحام القوة الأميركية لمنزل بن لادن.

وأضاف أن القوات الباكستانية وجدت هؤلاء بعد ذهاب القوة الأميركية وأنها اعتقلتهم، مشيرة إلى أنهم من جنسيات سعودية ويمنية. وقال المصدر إن ابنة بن لادن البالغة (12 عاما) هي التي روت أن والدها قتل بالرصاص وأن جثته نقلت من طرف الأميركيين.

كما كشف مسؤول أمني باكستاني الجمعة لوكالة رويترز أن إحدى زوجات زعيم القاعدة أبلغت المحققين بأن زوجها وأسرته كانوا يعيشون منذ خمس سنوات في المجمع الذي قتلته فيه القوات الأميركية.

وأبلغ المسؤول -الذي عرّف المرأة باسم أمل أحمد عبد الفتاح، وقال إنها أصغر زوجات بن لادن الثلاث- لرويترز أنها أصيبت في الغارة الأميركية.

وكشف نفس المصدر أن قوات الأمن الباكستانية اعتقلت نحو 16 شخصا من المجمع بعدما أخذت القوات الأميركية جثمان بن لادن، مؤكدا أن بين المعتقلين زوجاته الثلاث وعددا من أبنائه.

وأكد مسؤول باكستاني "تشير الأدلة التي حصلنا عليها إلى أنهم اقتحموا وهم يطلقون النار وقضوا عليهم"، في حين قال آخر الخميس إن بن لادن ورفاقه قتلوا بدم بارد.

وكانت أنباء سابقة قد ذكرت أن زوجة بن لادن حاولت حمايته أثناء الهجوم، وكشفت أنه قاوم المهاجمين.

وتأتي هذه المعلومات في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وإسلام آباد توترا على خلفية عملية مقتل بن لادن.

وفي سياق المواقف الباكستانية، اعتبر الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف الجمعة أن بقاء أسامة بن لادن طليقا في باكستان بضع سنوات إنما يدل على "عجز" أجهزة الاستخبارات الباكستانية، معربا عن "غضبه الشديد" لكونه لم يكن على علم بوجوده في باكستان.

وصرح مشرف لإذاعة أن.بي.آر الأميركية أن "هناك تفسيرين ممكنين لوجود زعيم تنظيم القاعدة السري في باكستان طيلة خمسة أعوام، أحدهما أن هناك تآمرا داخل أجهزة استخباراتنا، والآخر هو عجزها، وأميل بقوة إلى هذا التفسير".

المصدر : وكالات

التعليقات