كاميرون خارجا من أحد مراكز الاقتراع في لندن بعد إدلائه بصوته (الفرنسية)

يدلي البريطانيون اليوم بأصواتهم في إطار استفتاء وطني لإصلاح النظام الانتخابي الذي أوقع انقسامات في الحكومة الائتلافية التي تسلمت السلطة قبل نحو عام، يهدد بتفتيت الائتلاف الحاكم.

وفتحت أبواب مراكز الاقتراع أمام الناخبين البريطانيين الذين يقارب عددهم 46 مليونا في السادسة صباحا بتوقيت غرينتش على أن تغلق في التاسعة مساء.

وتعتمد بريطانيا نظام التصويت الأكثري الذي يفضله حزب المحافظين حيث يفوز المرشح الحائز على أعلى نسبة من أصوات الناخبين, في حين يفضل حزب الديمقراطيين الأحرار –وهو شريك المحافظين في الحكم- النظام النسبي.

وينص النظام النسبي على منح الناخب فرصة تصنيف المرشحين حسب ترتيب تفضيلي ويمنح كلا منهم رقما فإذا حصل شخص على الأغلبية المطلقة تقسم أصوات المرشح الأدنى من حيث عدد الأصوات على الآخرين ويستمر ذلك حتى يحصل أحدهم على الأغلبية.

وترجح استطلاعات الرأي كفة حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء ديفد كاميرون وتتوقع هزيمة مذلة لنائبه نيك كليغ زعيم حزب الأحرار.

ولم يثر الاقتراع حماس البريطانيين لكنه فجر الخلافات بين حزبي الائتلاف حيث دعا الناخبين إلى الرد بنعم على سؤال يقول "تستعمل المملكة المتحدة حاليا اقتراع الأغلبية من جولة واحدة لانتخاب مجلس العموم, هل يجب استعمال اقتراع بديل؟".

وقد اشترط الديمقراطيون الأحرار هذا الاستفتاء قبل مشاركتهم في الحكومة المنبثقة عن الانتخابات التشريعية التي جرت في مايو/ أيار 2010 ولم يفز فيها المحافظون بأغلبية مطلقة.

وتوقع استطلاع أجرته صحيفة الغارديان أن يصوت 68% من البريطانيين بلا ويؤيد التغيير 32% كما أشار استطلاع لصحيفة صن بأن عدد المصوتين بلا سيصل إلى 60 مقابل 40 للمصوتين بنعم.

يشار إلى أن المملكة المتحدة كانت قد أجرت استفتاء وطنيا واحدا عام 1975 نجم عنه دعم استمرار عضوية البلاد في المجموعة الاقتصادية الأوروبية.

المصدر : وكالات