كرزاي كان قد طالب الناتو بوقف استهداف المنازل الأفغانية (الفرنسية)


أعلن مسؤولون أفغان اليوم الأربعاء أن القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان قتلت مدنيا وستة مسلحين من حركة طالبان في جنوب شرق البلاد، في حين صرح الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن بأن إستراتيجية الحلف في أفغانستان لن تتغيّر بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وذكر المتحدث باسم حاكم إقليم باكتيا روح الله سامون أن مروحية نقلت جنودا من القوات الخاصة التابعة للحلف إلى موقع الهجوم ليلة أمس الثلاثاء، حيث داهمت منزلا بمنطقة زورمات في الإقليم.

وأوضح سامون أن ستة من مقاتلي طالبان قتلوا إضافة إلى مدني واحد، وأصيب عشرة مدنيين بجروح، مضيفا أن قوات الناتو نقلت المصابين إلى المستشفى وهم ثلاثة رجال وثلاث نساء وأربعة أطفال.

من جانبه، أعلن حلف الناتو في بيان أن "مسلحين اشتبكوا مع قوات الأمن خلال إحدى العمليات، فردت القوات الأفغانية وقوات الحلف على الهجوم".

وأضاف البيان أن العملية جاءت في إطار البحث عن زعيم لشبكة "حقاني" -المؤيدة لحركة طالبان- كان يعتزم مهاجمة حاكم إقليم باكتيا.

وتأتي هذه التطورات بعد مطالبة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أمس الأول الاثنين قوات الحلف بوقف الغارات التي تستهدف المنازل الأفغانية.

وأضاف كرزاي أنه عقب قتل القوات الأميركية لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان "لابد أن يتوقفوا عن ذلك".

راسموسن: إستراتيجية الحلف في أفغانستان لن تتغيّر (الفرنسية-أرشيف)
إستراتيجية لن تتغير
في سياق متصل، صرح الأمين العام لحلف الناتو أندرس فوغ راسموسن اليوم بأن إستراتيجية الحلف في أفغانستان لن تتغيّر بعد مقتل بن لادن.

وقال راسموسن في مؤتمر صحفي ببروكسل "إن الولايات المتحدة أحرزت نجاحا مهما لأمن كل الحلفاء والدول التي شاركتنا جهودنا في مكافحة مصيبة الإرهاب العالمي، وأهنئ الرئيس (الأميركي باراك) أوباما وكل من شارك في العملية ضد مؤسس القاعدة".

وأشار إلى أن الحلف سيواصل مساره "مع استمرار تهديد الإرهاب الدولي المباشر لأمن دولنا والاستقرار حول العالم".

وأضاف الأمين العام لحلف الناتو أنه تجب زيادة التعاون مع باكستان رغم قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، مؤكدا أن الحلف "سيواصل هو وشركاؤه المهمة لضمان ألا تصبح أفغانستان مجددا ملاذا آمناً للمتطرفين".

يذكر أن حوالي 130.000 جندي تابع لقوات التحالف يوجدون في أفغانستان منذ بدء الحرب على حركة طالبان عام 2001.

المصدر : وكالات