مباحثات عسكرية بين الهند وباكستان
آخر تحديث: 2011/5/30 الساعة 12:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/30 الساعة 12:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/28 هـ

مباحثات عسكرية بين الهند وباكستان

لقاء يجمع الوفدين الهندي والباكستاني عام 2008 (الفرنسية)

يجري مسؤولون من باكستان والهند مباحثات اليوم في نيودلهي ترمي إلى خفض الوجود العسكري للطرفين في جبال سياشين الجليدية الواقعة على سلسلة جبال الهيمالايا بين باكستان والهند، والتي تعد أعلى جبهة عسكرية في العالم.

ويلتقي وزيرا الدفاع من البلدين ضمن مباحثات تستمر يومين بشأن سحب قوات البلدين من المنطقة الجبلية -التي ترتفع ستة آلاف متر فوق سطح البحر- بعد مواجهة بين البلدين استمرت منذ العام 1984.

وكان البلدان قد وافقا قبل فترة على نزل السلاح في المنطقة، إذ يقول خبراء إن ضحايا الأحوال الجوية القاسية وطبيعة الأرض وما تتعرض له من انهيارات أكبر من ضحايا الرصاص.

وهذا التوافق قد يجعل سياشين واحدة من القضايا السهلة التي يتم مناقشتها ضد عملية السلام المتعثرة التي علقتها الهند بعد هجمات مومباي 2008 التي تعتقد نيودلهي أن مجموعات مسلحة تتخذ من باكستان مقرا لها كانت وراءها.

وقد استؤنفت محادثات السلام بين البلدين هذا العام بعد ضغوط أميركية، وهذا الاجتماع هو الأول من نوعه منذ ثلاثة أعوام.

قرشي (يسار): ثمة حاجة إلى إرادة سياسية (الفرنسية)
إرادة سياسية
وقال وزير خارجية باكستان السابق شاه محمد قرشي الذي شارك في جهود إحياء المحادثات عقب هجمات مومباي، إن ثمة حاجة لإرادة سياسية من أجل حل هذه القضية لأنها ستسهم في حل باقي القضايا.

ويحاول البلدان إيجاد حل يسمح بسحب القوات من المناطق الجبلية، ولكن الهند تقول إنها غير مستعدة لسحب قواتها إلا إذا قامت باكستان بالتوثيق الرسمي للمواقع التي تحتفظ بها قوات البلدين.

أما باكستان فتقول إنها مستعدة للقيام بذلك، ولكن شرط أن لا يكون إقرارا نهائيا بمطالب الهند بشأن المنطقة الجبلية التي تعتبر مصدر المياه لأنهار باكستان.

ويرى خبراء أن النوايا الحسنة انبثقت عن مباراة كريكت جرت بين البلدين في مارس/آذار الماضي، رغم أن البعض يقلل من أهمية ذلك ولا سيما إذا تعلق الأمر بقضايا جوهرية، وفقا لوزير الخارجية الهندي السابق كانوال سيبال.

المصدر : وكالات

التعليقات