مجموعة الاتصال تبحث تمويل ثوار ليبيا
آخر تحديث: 2011/5/3 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/3 الساعة 16:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/1 هـ

مجموعة الاتصال تبحث تمويل ثوار ليبيا

   صورة جماعية للمشاركين في الاجتماع الأول لمجموعة الاتصال بالدوحة (رويترز-أرشيف)

تجتمع مجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا في العاصمة الإيطالية روما بعد غد الخميس، في محاولة لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، وتناقش خلال الاجتماع تسليح الثوار المناهضين للعقيد معمر القذافي، وكيفية دعمهم.

وقال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني "إن هدف اللقاء تشجيع بداية عملية سياسية تسمح للشعب الليبي باختيار مستقبله بحرية، وإيجاد نهج متماسك لتقديم مساعدة إنسانية ودعم طويل الأمد للشعب الليبي".

ورجح دبلوماسي أوروبي بارز أن يناقش الاجتماع -الذي سيكون الثاني بعد المؤتمر الذي عقد في قطر في أبريل/نيسان الماضي- مسألة كيفية تمويل الثوار على الرغم من المسائل القانونية العالقة.

واقترحت قطر مساعدة الثوار في استثمار الموارد النفطية في المناطق التي يسيطرون عليها، لكن هناك علامات استفهام قانونية عن ما إذا يمكن للثوار بيع النفط الليبي في السوق بشكل شرعي؟

وتطرح المشكلة نفسها بشأن استخدام الثوار أرصدة المسؤولين الليبيين المجمدة لأغراض إنسانية. وتساءل دبلوماسي غربي "من صاحب هذه الأرصدة؟" مجيبا "الأمر غير واضح وإذا كان بيع النفط معقدا، يمكن أيضا منح مساعدة مالية مؤقتة لبنغازي -مقر الثوار- يتم تسديدها لاحقا على شكل نفط مثلا.

العمليات العسكرية لم تحسم الأزمة (الفرنسية-أرشيف)

المشاركة
ومن المنتظر أن يشارك في الاجتماع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ووزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه.

كما سيشارك في اجتماع روما أيضا العديد من القوى الرئيسية التي سعت للتوسط في النزاع، مثل الاتحاد الأفريقي وتركيا، وأيضا جميع الدول المشاركة في عمليات حلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة ضد نظام القذافي، والمعارضة الليبية ممثلة في المجلس الوطني الانتقالي.

وتضم المجموعة -التي شكلت في لندن في نهاية مارس/آذار الماضي- دولا غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وعربية ولا سيما قطر والأردن والمغرب ومنظمات دولية منها الأمم المتحدة والجامعة العربية وحلف شمال الأطلسي.

وكان الاجتماع السابق والأول لمجموعة الاتصال عقد في الدوحة، عاصمة قطر وهي واحدة من الدول الثلاث التي اعترفت حتى الآن بالمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل المعارضة لنظام القذافي، كمحاور شرعي لليبيا إلى جانب إيطاليا وفرنسا.

ويأتي الاجتماع الذي سيتولى رئاسته وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني، ورئيس وزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني. في وقت صعب بالنسبة للعمليات العسكرية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) وفشلت في إقصاء القذافي من السلطة.

مناشدة
واستبق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الاجتماع وناشد القذافي اليوم الثلاثاء التخلي عن السلطة "فورا" من أجل وقف إراقة الدماء في بلاده.

وقال أردوغان "نحن نأمل أن يترك الزعيم الليبي ليبيا ويتخلى عن السلطة فورا لأجله ولأجل مستقبل بلده ومن أجل وقف إراقة المزيد من الدماء والدموع ووقف الدمار".

وأضاف "نريد أن نذكره بأن عليه أن يقوم بهذه الخطوة التي لا مفر منها، من أجل وضع حد للمعاناة".

يذكر أن تركيا -البلد المسلم في حلف شمال الأطلسي-تعارض الضربات الجوية على ليبيا، ولم تكن تطالب برحيل القذافي بل بعقد هدنة بين قواته والثوار.

المصدر : وكالات

التعليقات