هجوم إلكتروني خطير على لوكهيد
آخر تحديث: 2011/5/29 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/29 الساعة 10:35 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/27 هـ

هجوم إلكتروني خطير على لوكهيد

مركز تكنولوجيا المعلومات التابع لشركة لوكهيد مارتن (الأوروبية)

قالت شركة لوكهيد مارتن الأميركية أمس السبت إن قراصنة كمبيوتر شنوا هجوما "خطيرا وقويا" على شبكتها لنظم المعلومات، لكن بياناتها السرية ظلت في مأمن.

وأشارت الشركة المتخصصة في الصناعات الدفاعية والأمن إلى أنها تمكنت من اكتشاف الهجوم على الفور تقريباً بدون أن تفقد بيانات أي موظف أو برنامج أو عميل.

وأكدت كل من وزارة الأمن الداخلي ووزارة الدفاع (البنتاغون) تعرض نظم المعلومات الخاصة بالشركة لهجوم من قراصنة كمبيوتر، لكن المتحدثة باسم البنتاغون قالت إن تأثير ذلك على الوزارة كان "محدودا"، مشيرة إلى أنهم لا يتوقعون أن يكون لذلك أي نتيجة عكسية.

وقالت وزارة الأمن الداخلي إنها عرضت مع وزارة الدفاع على لوكهيد مارتن المساعدة لتحديد مدى أثر الحادث وتحليل البيانات المتوفرة لتقديم النصائح بغية تفادي أي مخاطر إضافية.

وقالت جينفر ويتلو -المتحدثة باسم شركة لوكهيد مارتن- في بيان عبر البريد الإلكتروني إنه "نتيجة للإجراءات السريعة والمدروسة التي اتخذت لحماية الشبكة وزيادة سلامة تكنولوجيا المعلومات فإن أنظمتنا لا تزال آمنة".

وأضافت أنه "لم يتم اختراق البيانات الخاصة بأي عميل أو برنامج أو موظف".

شركة لوكهيد مارتن هي الصانعة لطائرات إف 16 وإف 22 وإف 35 بالإضافة إلى منتجات أخرى من بينها صواريخ ترايدنت، وطائرة التجسس أوريون، وطائرات رابتور الحربية وطائرة النقل العسكري طراز هيركيوليز سي-130 وغيرها من أنظمة التسليح المهمة الأخرى
ومضت إلى القول إن الشركة، التي تعد أكبر المؤسسات العاملة في صناعة الطيران والمتعهد الأول للبنتاغون، تعمل على مدار الساعة لتمكين الموظفين من الدخول مرة أخرى إلى الشبكة المستهدفة مع ضمان أعلى درجات الأمان.

وامتنعت ويتلو عن تحديد طبيعة الأثر الذي خلَّفه الهجوم، واكتفت بالقول إن ذلك شأن مرتبط بسياسة الوزارة التي لا تعلق على الأمور المتصلة بعملياتها.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان أصدرته في وقت متأخر أمس إنها تعمل مع لوكهيد لتحديد نطاق الهجوم.

ونقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية عن مصادر لم تحددها أن المتسللين اخترقوا أنظمة مصممة لإبعاد المتطفلين من خلال نسخ مفاتيح إلكترونية.

تجدر الإشارة إلى أن شركة لوكهيد مارتن هي الصانعة لطائرات إف 16 وإف 35 بالإضافة إلى منتجات أخرى من بينها صواريخ ترايدنت، وطائرة التجسس أوريون، وطائرات رابتور (إف 22) الحربية وطائرة النقل العسكري طراز هيركيوليز سي-130 وغيرها من أنظمة التسليح المهمة الأخرى.

ويعمل لدى الشركة -التي تتخذ من مدينة بيتيسدا في ولاية ميريلاند مقراً لها- 126 ألف موظف منتشرين في أرجاء العالم. وينصب جل عملها في مجال تصميم وتطوير وتصنيع أنظمة التكنولوجيا المتقدمة.

المصدر : وكالات

التعليقات