زيلايا (يمين) اتفق الأسبوع الماضي في نيكاراغوا مع لوبو على العودة (الفرنسية)

عاد رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا إلى بلاده أمس السبت، حيث كان في انتظاره حشد من أنصاره بعد مرور قرابة عامين على الانقلاب الذي أطاح به.

ووصل زيلايا (58 عاما) الذي أطيح به في 28 حزيران/يونيو 2009، إلى بلاده قادما من ماناغوا عاصمة نيكاراغوا المجاورة، بعد 16 شهرا قضاها في المنفى بجمهورية الدومينيكان.

وعاد زيلايا إلى بلاده نتيجة اتفاق بإسقاط الملاحقات في حقه بتهم الفساد والخيانة العظمى، وهو اتفاق تم مع رئيس هندوراس الحالي بورفيريو لوبو توسطت فيه كولومبيا وفنزويلا الأسبوع الماضي.

وقالت وسائل إعلام في هندوراس إن عشرات الآلاف من أنصار زيلايا احتشدوا لاستقباله في ساحة قريبة من مطار تونكونتين، وإن بعضهم أصيب بحالات إغماء بسبب شدة الحر، في حين لم ترد تقارير بشأن وقوع حوادث أخرى.

ووصل زيلايا إلى المطار برفقة أسرته ووزيرة خارجيته السابقة باتريشيا روداس ووزير الخارجية الفنزويلي نيكولاس مادورو، وكان في استقباله العديد من مسؤولي حكومة هندوراس الحالية، إلى جانب وزيرة الخارجية الكولومبية ماريا أنجيلا هولغوين والأمين العام لمنظمة الدول الأميركية خوسيه ميغيل أنسولزا.

وكان جيش هندوراس قد طرد زيلايا من البلاد بناء على أمر قضائي بدعم من الكونغرس في يونيو/حزيران 2009، إثر قيام زيلايا بإجراء مشاورات بهدف تعديل الدستور الذي يمنع الرئيس من الترشح لولاية ثانية.

وتعد عودة زيلايا مهمة لتحقيق تطلعات هندوراس بشأن العودة إلى منظمة الدول الأميركية، التي علقت عضويتها في أعقاب الانقلاب.

ومن المقرر أن ينظم لوبو مراسم استقبال رسمية للترحيب بعودة سلفه الذي انتخب بشكل ديمقراطي.

المصدر : وكالات