المحتجون في إسبانيا يواصلون التظاهر (الفرنسية)

تظاهر الآلاف في العاصمة الإسبانية مدريد مجددا اليوم الأحد تأييدا لتحرك الشباب الغاضبين ضد الفساد والبطالة، وانتقلت العدوى إلى فرنسا المجاورة التي شهدت اليوم مظاهرة للسبب نفسه،  بينما استقال وزير أدين بالتحرش. 
 
وفي إسبانيا تجمع الآلاف حول خيم الشباب الغاضبين والتي تحولت منذ نحو أسبوعين إلى معقل لحركة احتجاج عفوية امتدت إلى كل أنحاء البلاد.

ونظم المتظاهرون أمس السبت في 120 حيا مجاورا لمدريد شارك فيها الآلاف. وثمة اتجاه لمواصلة هذا التحرك خلال الأسابيع المقبلة.

وبدأت حركة الشبان منتصف مايو/ أيار، وسرعان ما اتسع نطاقها بفضل شبكات التواصل الاجتماعية. وتركز مطالب هؤلاء على عناوين البطالة وفساد السياسيين وتهميش النظام الانتخابي للأحزاب الصغيرة.

فرنسا
وانتقلت عدوى الاحتجاجات إلى فرنسا حيث تجمع مئات الأشخاص الأحد بالعاصمة باريس للاحتجاج على غرار إسبانيا لشجب السياسة السائدة، والبطالة والفساد.

الشرطة الفرنسية تراقب المتظاهرين بساحة الباستيل (الفرنسية)
ورفع المتظاهرون الذين تجمعوا بساحة الباستيل ومعظمهم من الشبان لافتة عملاقة على بعد خطوات من دار الأوبرا تقول "الديمقراطية الحقيقية الآن" وتقول أخرى "باريس صح النوم".

استقالة
وبوقت سابق اليوم أعلن رئيس الوزراء فرانسوا فيون أن جورج ترون -وهو وزير دولة بحكومة الرئيس نيكولا ساركوزي- الذي اتهمته امرأتان بالتحرش الجنسي "استقال اليوم".

جاء القرار بعد إعلان سيدتين بالثلاثينات من عمرهما أن ترون تحرش بهما بين عامي 2007 و2010 عندما كان يعمل رئيسا لبلدية درافيل جنوبي باريس.

وأشارت إحداهما، في تصريح لصحيفة لو باريزيان، إلى أنها قررت الكشف عن الموضوع بعد شكوى مماثلة لخادمة من تعرضها للاغتصاب من قبل مدير عام صندوق النقد الدولي السابق دومينيك ستراوس كان.
   
وقال مكتب رئيس الحكومة في بيان "جورج ترون أبلغ رئيس الوزراء فرانسوا فيون اليوم باستقالته من الحكومة" بعد أن أجرى الادعاء الفرنسي تحقيقا بالاتهامات الموجهة إليه والتي وصفها البيان بأنها "غير قابلة للتصديق".

المصدر : وكالات