مبنى للشرطة الأفغانية بولاية خوست هاجمته طالبان قبل أيام (الفرنسية) 

قُتل 15 شخصا من ضمنهم قائدان بارزان في الشرطة الأفغانية وثلاثة جنود ألمان وأصيب خمسون آخرون بينهم قائد بارز في الناتو في هجوم انتحاري تبنته حركة طالبان استهدف قصر حاكم ولاية تخار شمالي أفغانستان.

ونقل المراسل عن مصدر أمني تأكيده مقتل قائد الشرطة في شمال أفغانستان الجنرال محمد داود في الانفجار.

وقالت وزارة الداخلية الأفغانية إن قائد شرطة ولاية تخار شاجهان نوري قتل أيضا في نفس العملية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم والي تخار قوله إن سبعة أشخاص قتلوا في الهجوم من ضمنهم قائد شرطة الشمال وثلاثة جنود ألمان.

وكان متحدث باسم قوة المساعدة الأمنية في أفغانستان (إيساف) قد أفاد بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف قوات الحلف والقوات الأفغانية في الهجوم.

كما أعلن الناطق باسم قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) هناك أن قائد قوات الحلف في شمال أفغانستان الجنرال الألماني ماركوس كنيب كان موجودا في مقر الحاكم ساعة التفجير ونجا من الموت.

وذكر الموقع الإلكتروني لمجلة دير شبيل الألمانية أن كنيب أصيب إلى جانب ثلاثة جنود في حين قتل جنديان.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مسؤول أمني إقليمي رفض ذكر اسمه القول إنه إضافة إلى الانفجار الضخم الذي وقع في مجمع حاكم الولاية، سمع دوي إطلاق النار من الأسلحة الخفيفة بعد أن هاجمه رجال مسلحون.

وأعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد مسؤولية حركته عن الهجوم الانتحاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات