الهجوم الأكثر دموية على قوات الناتو منذ الشهر الماضي (رويترز-أرشيف)

قتل تسعة جنود على الأقل من أفراد قوة المساعدة الدولية لإرساء الأمن بأفغانستان (إيساف) الخميس في هجومين لمقاتلي حركة طالبان جنوب البلاد، في واحد من أكثر الأيام دموية منذ أبريل/نيسان الماضي.

ولقي ثمانية من أفراد قوة إيساف التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)مصرعهم جراء انفجار عبوة محلية الصنع زرعت على جانب طريق جنوبي أفغانستان، حسب بيان مقتضب للحلف. وقال البنتاغون إن الجنود الذين قتلوا في الانفجار أميركيون.

وكشف مصدر في إيساف فضل تجهيل هويته لوكالة الصحافة الفرنسية أن الهجوم وقع في مديرية شوراباك بولاية قندهار، وأنه أتى بعد هجومين ناجحين في ذات الموقع.

وقال مراسل الجزيرة في كابل سامر علاوي إن الهجوم أدى كذلك إلى مقتل شرطييْن أفغانيين، بينما أشار مسؤول شرطة الحدود في المنطقة تفسير خان إلى أن التفجير استهدف دورية مشتركة من القوات الأفغانية وإيساف، وأنه وقع على بعد 20 كلم من الحدود مع باكستان.

واعتبر هذا الهجوم الذي تبنته حركة طالبان الأكثر دموية بالنسبة للقوات الدولية منذ 27 أبريل/نيسان الماضي عندما أطلق طيار عسكري أفغاني النار على جنود ومتعاقدين أميركيين في مطار كابل، مما أدى إلى مقتل ثمانية منهم.

وقال المتحدث إن جنديا من الناتو قضى أيضا إثر سقوط مروحية عسكرية شرقي أفغانستان.

الجنرال بترايوس:
القوات الغربية قد تواجه أوقاتا صعبة خلال الصيف المقبل مع توجه أعدائها إلى تصعيد هجماتهم لاستعراض الفاعلية المستمرة
سقوط مروحية
وذكر مراسل الجزيرة في أفغانستان إن مروحية -لم يعرف نوعها- سقطت في ولاية بكتيا، وإن حركة طالبان تبنت مسؤولية إسقاطها وقتل جميع من كانوا على متنها.

وكانت مروحية للناتو قد تحطمت الخميس الماضي في المنطقة الجبلية الواقعة شرقي أفغانستان، مما أدى إلى مقتل جندي واحد على الأقل.

وسبق لقائد القوات االأميركية في أفغانستان الجنرال ديفد بترايوس أن حذر في مذكرة صدرت يوم السبت الماضي من أن القوات الغربية قد تواجه أوقاتا صعبة خلال الصيف المقبل مع توجه أعدائها إلى تصعيد هجماتهم "لاستعراض الفاعلية المستمرة".

المصدر : وكالات