جرحى أثناء تفريق محتجين بإسبانيا
آخر تحديث: 2011/5/28 الساعة 01:09 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/5/28 الساعة 01:09 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/26 هـ

جرحى أثناء تفريق محتجين بإسبانيا

الشرطة أخلت ساحة كتالونيا بذريعة تنظيف المكان قبل مباراة نهائي أوروبا (الفرنسية)

أصيب أكثر من 40 متظاهرا بجروح في مصادمات مع الشرطة في برشلونة شمال شرق إسبانيا الجمعة، كما تحدثت أنباء عن اشتباكات في ليريدا غرب برشلونة، وذلك في وقت زاد فيه الضغط على المتظاهرين لإنهاء احتجاجات تشهدها البلاد منذ قرابة أسبوعين.

وقالت مصادر طبية إن خمسة متظاهرين نقلوا إلى المستشفى -بينهم شرطي- بعدما استخدمت الشرطة الهري وأطلقت أعيرة نارية في الهواء لتفريق المحتجين.

وقد أمرت شرطة برشلونة المتظاهرين بمغادرة ميدان كتالونيا بصورة مؤقتة وإزالة خيمهم وملاءاتهم وأرائكهم وباقي أدواتهم، للسماح لعمال النظافة بالقيام بعملهم، ولتجنب الاضطرابات عقب مباراة لنهائي دوري أبطال أوروبا بين نادي برشلونة ومانشستر يونايتد في لندن السبت.

وقال مسؤول في الشرطة بعين المكان إن "الشرطة حاضرة لتسهيل عمل عمال النظافة، ولرفع كل الأدوات الخطرة كالسكاكين وغيرها".

وقال الفنان ألبير بوني وهو أحد المحتجين "إنهم يطردوننا بسبب المباراة، ولكننا سنتجمع مرة أخرى هنا أو في مكان آخر لأن لدينا مباراة أهم".

وقالت تقارير وسائل الإعلام إن المتظاهرين حاولوا سد المداخل إلى الميدان، وثقب بعضهم إطارات عربات النظافة، مشيرين إلى أن تنظيف الميدان كان مجرد ذريعة لانتهاك حقوقهم الديمقراطية.

وغادرت الشرطة بعدما فككت المعسكر الاحتجاجي وبعد ذلك جرى السماح لنحو ألف متظاهر بالدخول والبقاء في الميدان.

محتجون يصرخون في وجه الشرطة التي جاءت لطردهم من ساحة في برشلونة (الفرنسية)

اشباكات أخرى
وفي ليريدا غرب برشلونة، اشتبك نحو مائة شخص مع الشرطة التي حاولت إزالة الخيام والأشياء الأخرى للسماح لعمال النظافة بأداء عملهم. واعتقلت الشرطة شخصين.

وفي السياق نفسه، دعا حزب الشعب المحافظ الذي ينتمي إليه عمدة مدريد الحكومة الاشتراكية إلى تفريق المئات من المتظاهرين في ميدان بويرتا ديل سول بوسط العاصمة مدريد.

وقال النائب البرلماني فرانسيكو غرانادوس من حزب الشعب إن معسكر الاحتجاج هناك أصبح "منطقة عشوائية تقريبا"، مما يعرقل النشاط التجاري والسياحة.

وهددت جمعية للمستثمرين باللجوء إلى القضاء في حال عدم إجبار المتظاهرين على مغادرة معسكرهم في مدريد "فورا".

وينتمي المتظاهرون إلى حركة "أم 15" التي انطلقت يوم 15 مايو/أيار الجاري، ودعت عشرات الأشخاص للخروج إلى الشوارع قبل الانتخابات المحلية والإقليمية التي جرت الأحد الماضي.

ويطالب أعضاء الحركة بإجراء إصلاح جذري للنظام الديمقراطي في إسبانيا الذي يخدم من وجهة نظرهم مصالح الأسواق المالية.

كما انتقدت الحركة تفشي الفساد وارتفاع البطالة في البلاد إلى 20%، وهو المعدل الأعلى في منطقة اليورو.

وتلقت الشرطة أوامر بتجنب الاشتباكات مع المتظاهرين قبل الانتخابات، وسمحت للمحتجين بالتواجد في عشرات الميادين في أنحاء البلاد.

المصدر : وكالات