جلعاد شاليط يأسره مقاومون فلسطينيون منذ نحو خمس سنوات (الأوروبية-أرشيف)

قال رئيس الأركان الإسرائيلي السابق الجنرال غابي أشكينازي إن إسرائيل لم تتمكن من تحديد مكان الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط، الأمر الذي يجعل التفاوض مع حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) هو السبيل الوحيد الممكن لاستعادته.

وجاءت تصريحات أشكينازي -الذي تقاعد في فبراير/شباط الماضي- لتكشف عن مدى نجاح المقاومين الفلسطينيين الذين يحتجزون شاليط منذ صيف 2006 وتفوقهم على الجيش وأجهزة المخابرات الإسرائيلية الأكثر تقدما.

وقال أشكينازي في كلمة نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية مقتطفات منها "يجب الاعتراف بأننا غير قادرين على استخدام القوة العسكرية لتحرير شاليط"، مشيرا إلى أن حركة حماس تخبئه بطريقة لا تستطيع معها إسرائيل تحديد مكانه.

وطالب أشكينازي السلطات الإسرائيلية بالإقرار بفشل الجهود في إطلاق سراح شاليط، والتوجه بدلا من ذلك لدفع "ثمن معقول مقابل حريته".

وأسرت ثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة شاليط في عملية عسكرية معقدة على موقع عسكري إسرائيلي جنوب قطاع غزة في يونيو/حزيران 2006.

وفاوضت إسرائيل حماس من خلال وسطاء مصريين وألمان للإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراحه، ووافقت إسرائيل العام الماضي على الإفراج عن ألف أسير، لكنها رفضت أن تشمل قائمة المفرج عنهم ناشطين فلسطينيين محكوما عليهم في هجمات كبيرة قتل فيها إسرائيليون.

وتقول كل من حماس وإسرائيل إن المفاوضات غير المباشرة مستمرة.

المصدر : رويترز