الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو يلقي خطابه أمام اجتماع المجلس الوزاري لعدم الانحياز المنعقد بجزيرة بالي (الفرنسية)

حذر الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو اليوم الأربعاء من مغبة حدوث "توترات إستراتيجية جديدة" في وقت يواجه فيه العالم تحديات معقدة كالإرهاب والصراعات الدينية.

جاء هذا التحذير بكلمة ألقاها يودويونو خلال افتتاح اجتماعات وزراء خارجية حركة عدم الانحياز، التي انطلقت اليوم بجزيرة بالي وتستمر ثلاثة أيام لمناقشة كيفية إعادة صياغة دورها العالمي في ذكرى تأسيسها الخمسين.

وقال الزعيم الإندونيسي مخاطبا الجلسة الافتتاحية "ينبغي علينا حث القوى الكبرى على إرساء علاقات تعاون مستقرة. وعلينا أن نساعد لكي نضمن ألا تؤدي التحولات الزلزالية في السلطة إلى توترات إستراتيجية جديدة".

وأضاف أن على دول عدم الانحياز التي وصفها بأنها "أكبر تجمع من أجل السلام في التاريخ" أن تعمل بقدر الإمكان على تشجيع علاقات تعاون أمني بناء "حتى يصبح الأعداء أصدقاء والأصدقاء شركاء".

ودعا يودويونو إلى نزع شامل للأسلحة النووية، وحث جميع الدول على "حل النزاعات والخلافات بالحوار والمفاوضات والطرق السلمية الأخرى".

كما دعا لإصلاح مجلس الأمن الدولي "حتى يعكس حقيقة العالم اليوم الذي تتمتع به القوى الناشئة بالكثير الذي يمكن أن تساهم به من أجل تحقيق السلام والأمن في العالم".

يُشار إلى أنه تم تأسيس عدم الانحياز عام 1961 خلال الحرب الباردة لتكون بمثابة حركة تضامن بين الدول النامية التي ليست منحازة لأي من الولايات المتحدة الأميركية أو الاتحاد السوفياتي المنهار.

وسترحب الحركة بضم كل من فيجي وأذربيجان إلى عضويتها.

ونقلت صحيفة جاكرتا بوست عن الممثل الأممي الدائم لـ إندونيسيا حسن كليب القول إنه من المتوقع أن يصدر الوزراء بيانا يعترف بالدولة الفلسطينية وفقا لحدود 1967.

وقال كليب "سوف تعرض فلسطين إعلانها للاستقلال خلال اجتماع الأمانة العامة للمنظمة الدولية في سبتمبر/ أيلول المقبل بعد عامين من التحضير".

وأشار إلى أن 113 من أصل 192 دولة عضو بالأمم المتحدة اعترفت بالدولة الفلسطينية.

المصدر : الفرنسية,الألمانية