أغلبية جنود الناتو في شرقي أفغانستان هم من الأميركيين (الفرنسية-أرشيف) 

قتل الاثنين أربعة من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) بانفجار عبوة ناسفة شرقي أفغانستان، وفي الشرق أيضا لقي أربعة مدنيين مصرعهم وأصيب 14 آخرون في هجوم انتحاري استهدف سوقا مكتظة ببلدة نائية هناك.

وأعلنت قوة المعاونة الأمنية التابعة للحلف (إيساف) في بيان مقتل الجنود الأربعة بقنبلة كانت مزروعة على الطريق، دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن مكان الانفجار أو جنسيات الجنود القتلى.

يذكر أن أغلبية الجنود المتمركزين في شرقي أفغانستان هم من الأميركيين، إضافة إلى عدد من الجنود الذين يحملون جنسيات أخرى.

قتلى وجرحى
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الحاكم المحلي لولاية لغمان فيضان الله بتان إن الضحايا سقطوا حين فجر انتحاري نفسه في منطقة تجارية تضم سوقا ومتاجر في بلدة نجيل الخيل شرق العاصمة كابل.

ولم يحدد بتان هدف الهجوم الانتحاري خاصة أن المنطقة المستهدفة لا تضم أي مقر رسمي، ووقع الهجوم في غياب الدوريات العسكرية وعناصر الشرطة.

وشنت حركة طالبان سلسلة من الهجمات استهدفت القوات الأفغانية والأجنبية، بعد إعلانها بدء ما أسمتها عمليات الربيع نهاية الشهر الماضي.

ويأتي هذا الهجوم -الذي لم تتبن أي جهة مسؤوليتها عنه- بعد مقتل ستة من عناصر الشرطة الأحد عندما اقتحم انتحاريون من طالبان مقرا للشرطة في ولاية خوست شرقي أفغانستان، كما قتل السبت ستة من طلاب الطب إثر قيام انتحاري من طالبان بتفجير نفسه أمام مبنى المستشفى العسكري الرئيسي في العاصمة كابل.

وطبقا لوكالات الأنباء, يوصف "العنف" في أرجاء أفغانستان حاليا بأنه في أسوأ مستوياته منذ الغزو الأميركي والأطلسي لأفغانستان عام 2001، رغم وجود ما يصل إلى 150 ألف جندي من القوات الدولية، كما يعد العام الماضي -بحسب الأمم المتحدة- أكثر الأعوام دموية بالنسبة للمدنيين حيث قتل ما يزيد على 2770 شخصا.

المصدر : الفرنسية