مظاهرات السبت تعد أكبر احتجاج للمعارضة في جورجيا منذ 2009 (الفرنسية)

تظاهر أكثر من عشرة آلاف شخص في العاصمة الجورجية تبليسي مطالبين الرئيس ميخائيل سكاشفيلي بالاستقالة، في أكبر احتجاج للمعارضة في الجمهورية السوفياتية السابقة منذ العام 2009.

وسار المحتجون تقودهم زعيمتا المعارضة نونا غابرينداسفيلي ونينو بورغانادزه في الطريق الرئيسي للعاصمة تبليسي، مما تسبب في توقف حركة المرور، ثم عقدوا اجتماعا حاشدا في ساحة الحرية بوسط المدينة.

ووصفت غابرينداسفيلي في كلمتها أمام الحشد مظاهرات السبت بأنها "بداية المعركة الحاسمة لتحرير جورجيا من سكاشفيلي"، وشددت على عدم جدوى الانتظار حتى الانتخابات القادمة، ودعت إلى التحرك فورا للإطاحة به.

أما بورغانادزه فاعتبرت أن المعركة ضد سكاشفيلي معركة من أجل الديمقراطية وضد ما سمتها "البلشفية الجديدة"، وطالبته بالاستقالة من أجل إجراء الانتخابات.

الشرطة فرقت المتظاهرين في بلدة باتومي
بعد محاولتهم اقتحام مبنى للتلفزيون (الفرنسية)
اقتحام
وفي بلدة باتومي جنوب غرب جورجيا، حاول متظاهرون اقتحام مبنى للتلفزيون. وأبلغ شاهد عيان رويترز بأن نحو 400 شخص اندفعوا نحو أبواب المبنى ورشقوا النوافذ بالحجارة.

وذكرت وكالات أنباء روسية أن الشرطة أطلقت النار صوب المحتجين، وأبلغ الشاهد رويترز بأن الشرطة لم تستخدم أسلحة، لكنه أضاف أن عددا من رجال الأمن أصيبوا بجروح في مواجهات مع المحتجين. وقال إن المهاجمين غادروا المكان بعد هذه المواجهات.

وفازت الحركة الوطنية المتحدة التي يتزعمها سكاشفيلي في الانتخابات المحلية في مايو/أيار 2010، في أول اختبار انتخابي للحكومة منذ حرب 2008 مع روسيا بشأن إقليم أوسيتيا الجنوبية. وتنتهي فترة ولاية سكاشفيلي عام 2013.

المصدر : وكالات