معارض أصيب بجروح أثناء المواجهات مع الشرطة (الأوروبية)

استخدمت الشرطة في جورجيا الغاز المدمع والطلقات المطاطية ضد محتجين قضوا الليل في وسط العاصمة تبليسي مطالبين باستقالة الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية إن الشرطة تحركت حين بدأت مجموعة من عشرة محتجين تحطم نوافذ سيارة للشرطة بقضبان معدنية.

وذكر المتحدث أن الشرطة استخدمت الغاز المدمع والأعيرة المطاطية ضد مجموعة من المحتجين، دون أن تكون هناك أي نية لتفريقهم.

وذكرت قناة "مايسترو" التلفزيونية المستقلة أنه تم نقل امرأة إلى المستشفى.

وقال محتجون إن مجموعة منهم هاجمت سيارة للشرطة لأنها كانت تريد الإفراج عن ناشط اعتقل.

ومكث عشرات المحتجين أمام مبنى التلفزيون الحكومي في تبليسي أثناء الليل بعد أن احتشد نحو عشرة آلاف بقيادة الرئيسة السابقة للبرلمان نينو بورغنادزه في العاصمة أمس السبت، وذلك في أكبر احتجاج للمعارضة في الجمهورية السوفياتية السابقة منذ العام 2009.

وقال الناشط بالمعارضة إيراكلي باتياشفيلي لمجموعة صغيرة من المحتجين في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد المواجهة مع الشرطة "هذه الحوادث لن تخيفنا، سنقف هنا حتى النهاية".

ويتهم المعارضون ساكاشفيلي -الموالي للغرب- باحتكار السلطة منذ قيام الثورة عام 2003 التي أطاحت بالحرس القديم في البلاد التي توجد بها خطوط الأنابيب التي تحمل نفط بحر قزوين إلى الغرب.

وفازت الحركة الوطنية المتحدة التي يتزعمها ساكاشفيلي في الانتخابات المحلية في مايو/أيار 2010، في أول اختبار انتخابي للحكومة منذ حرب 2008 مع روسيا بشأن إقليم أوسيتيا الجنوبية. وتنتهي فترة ولاية ساكاشفيلي عام 2013.

المصدر : وكالات