خبراء قالوا إن يونغ إيل يسعى للحصول على دعم دبلوماسي واقتصادي من الصين
(الفرنسية-أرشيف)

قالت وسائل إعلام كورية جنوبية ويابانية إن زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ إيل (69 عاما) حل بمدينة في شمال الصين في ثاني أيام زيارة لهذا البلد أحيطت بالسرية.

وقالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية إن يونغ إيل وصل إلى مدينة تشانغشون بالقطار صباح السبت، وانتقل بموكب إلى دار ضيافة التقى فيها الرئيس الصيني هو جنتاو في أغسطس/آب الماضي.

وحصل التلفزيون الياباني الحكومي على صور تظهر يونغ إيل وهو يغادر البارحة فندقا في مدينة مودانجيانغ، قبل أن ينتقل إلى تشانغشون.

ويقول خبراء إن هدف زيارة يونغ إيل للصين -وهي الثالثة خلال 12 شهرا- الحصول من بكين على دعمٍ دبلوماسي ومساعدات اقتصادية لبلدٍ يعاني من عقوبات دولية فرضت عليه لتمسكه ببرنامجه النووي العسكري.

وخلال زيارتين سابقتين، قدم يونغ إيل إلى القيادة الصينية التزاما بتفكيك برنامج بلاده النووي، لكن نظامه أطلع خبيرا أميركيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على ما قال إنه برنامج لتخصيب اليورانيوم.

وزاد الوضعَ الاقتصاديَ سوءا قطعُ كوريا الجنوبية صلاتها التجارية بالجارة الشمالية بسبب هجمات حدودية اتهمتها بالضلوع فيها.

وحسب تقديرات أميركية فإن اقتصاد مدينة تشانغشون الصينية وحدها فاق في 2010 حجم الاقتصاد الكوري الشمالي كله في 2009.

وتقول وكالات أممية إن ستة ملايين شخص في شمال كوريا الشمالية في حاجة ماسة إلى المساعدة.

تحت السيطرة
لكن الخبراء يقولون إن الزيارة تظهر أن الأمور تحت سيطرة يونغ إيل الذي قالت دوائر استخبارية غربية إنه تعرض لسكتة في أغسطس/آب 2008، وبدا أنه يحضر منذ ذلك التاريخ ابنه كيم يونغ أون ليخلفه في الحكم، حيث رقّاه إلى رتبة جنرال وعيّنه في مناصب مهمة في الحزب.

وقالت صحيفة كورية جنوبية إن يونغ إيل لم يصطحب على ما يبدو في زيارته هذه ابنه يونغ أون الذي يعتقد أنه في السابعة والعشرين من العمر. 

وأحيط وصول يونغ إيل إلى الصين بسرية تامة في بكين وبيونغ يانغ، لكن الأمن المشدد وحركة القطارات غير المبرمجة، كانت تشي بأن الأمر يتعلق بزيارة سرية أخرى للزعيم الكوري الشمالي.

وسعت الصين السنوات الأخيرة إلى تحسين علاقاتها باليابان وكوريا الجنوبية، لكنها ترى أيضا في كوريا الشمالية منطقة عازلة ضد الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.

المصدر : وكالات