كشف تعاون استخباري أميركي باكستاني
آخر تحديث: 2011/5/21 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر لترمب: لطالما قلنا إننا منفتحون على الحوار وسوف نبقى كذلك
آخر تحديث: 2011/5/21 الساعة 13:22 (مكة المكرمة) الموافق 1432/6/19 هـ

كشف تعاون استخباري أميركي باكستاني

قوات باكستانية تغلق الطريق المؤدي إلى المخبأ الذي قتل فيه بن لادن (الفرنسية)

أظهرت برقيات دبلوماسية أميركية سرية أن القوات الأميركية والباكستانية نفذتا مهمة مشتركة لجمع المعلومات خاصة صيف 2009 في كشف قد يضر بالصورة العامة للجيش الباكستاني بعد قتل قوات أميركية خاصة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن قرب إسلام آباد يوم 2 مايو/ أيار الجاري.

يأتي هذا بعد يوم من كشف النقاب عن مجموعة أخرى من البرقيات أفادت أن رئيس الجيش الباكستاني الجنرال أشفق كياني لم يوافق ضمنيا فحسب على الحملة الأميركية السرية للطائرات بدون طيار على المسلحين، بل طلب أيضا "تغطية مستمرة" من طائرات بريديتور للمناطق القبلية.

وذكرت صحيفة دون المحلية أن البرقيات التي قالت إنها حصلت عليها من موقع ويكيليكس تكشف أن القوات الأميركية الخاصة في باكستان شاركت مع القوات الباكستانية في عمليات بباكستان عام 2009.

وتبرز إحدى البرقيات قول السفيرة الأميركية لدى باكستان بذلك الوقت آن باترسون إنه "من خلال عمليات المرافقة نساعد الباكستانيين على جمع وتنسيق معلومات المخابرات".

ويجئ الكشف عن هذه الوثائق في حين يواجه الجيش الباكستاني انتقادات حادة بعد الغارة السرية للقوات الأميركية الخاصة التي أسفرت عن مقتل بن لادن.

وقال الجيش الذي أغضبته هذه العملية إن الهجوم الذي أدى لتوتر شديد بالعلاقات بين البلدين انتهاك للسيادة الباكستانية، لكن الباكستانيين انتقدوا جنرالات الجيش لعدم معرفتهم بالغارة.

مغادرة مدربين
وفي سياق ذي صلة قال مسؤول عسكري أميركي إن باكستان أمرت بمغادرة 20% من المدربين التابعين لقوات العمليات الخاصة الأميركية، في أعقاب سلسلة من الخلافات بين الحكومتين الباكستانية والأميركية.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته قوله إن ما بين 25 وثلاثين مدرباً من أصل 150 تابعين لقوات العمليات الخاصة الأميركية، طلب منهم مغادرة باكستان، الأسابيع القليلة السابقة للعملية الأميركية التي أدت لمقتل زعيم القاعدة.

وأضاف المسؤول أن هذا الطلب على ما يبدو رد على قتل موظف بوكالة الاستخبارات الأميركية سي أي إي لباكستانييْن اثنين مؤخراً في لاهور.
وكانت باكستان هدّدت بتقليص الوجود الأميركي فيها بعد الإفراج على مضض عن الموظف الأميركي في مارس/ آذار الماضي.

وقد توترت العلاقات بشكل أكبر بعد العملية التي نفذتها قوة عسكرية أميركية على مسكن بن لادن في أبت آباد بالقرب من العاصمة إسلام آباد من دون إعلام السلطات الباكستانية.

وتثير الغارات الأميركية على مناطق في شمال غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان والتي تستهدف زعماء الجماعات المسلحة الذين ينشطون هناك، امتعاض الباكستانيين الذين يقولون إن أشخاصاً أبرياء يقتلون فيها.

ويوجد 150 من أفراد القوات الخاصة الأميركية في باكستان لتدريب القوات الباكستانية على مكافحة المسلحين.

المصدر : وكالات

التعليقات