أنصار الحزب القومي التركي في إحدى المظاهرات (الفرنسية-أرشيف)

استقال خمسة أعضاء بارزين في حزب الحركة القومية التركي اليوم السبت بسبب فضائح جنسية وسياسية، مما تسبب في إرباك ثاني أكبر قوى المعارضة في البلاد أثناء الاستعدادات للانتخابات البرلمانية التي تجري الشهر المقبل.

وقدم ستة أعضاء كبار في هذا الحزب الذي يعتبره مراقبون ممثلا لأقصى اليمين استقالتهم اليوم، بعد نشر موقع على شبكة الإنترنت لقطات فيديو صورت سرا تظهرهم في لقاءات عاطفية أو خلال إدلائهم ببيانات سياسية مسيئة.

ويرتفع بذلك عدد الأعضاء الذين قدموا استقالتهم من الحزب بسب فضائح لقطات الفيديو إلى تسعة، إذ نشرت مجموعة غامضة من النشطاء تسمي نفسها "القوميون المختلفون" صورا فاضحة على الإنترنت لأربعة أعضاء آخرين في الحزب، مما دفعهم لتقديم استقالاتهم في وقت سابق هذا الشهر.

لكن مصادر في حزب الحركة القومية اتهمت حزب العدالة والتنمية -وهو منافسها الأقوى في الانتخابات- بسعيه إلى تشويه سمعة الحزب، لكي يخفض حصته من الأصوات إلى أقل من 10% وهي النسبة المطلوبة للمحافظة على موقعه داخل البرلمان.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان سيحظى بنسبة تأييد تبلغ 45%، مما يعني فوزه بالأغلبية للمرة الثالثة على التوالي.

المصدر : وكالات