هجوم المستشفى وصف بأنه الأعنف في كابل منذ شهور (الفرنسية)

تبنت حركة طالبان الأفغانية المسؤولية عن هجوم بالمتفجرات استهدف مستشفى عسكريا في كابل, ووصف بأنه الأسوأ في العاصمة الأفغانية منذ شهور, وأسفر عن ستة قتلى من موظفي المستشفى وإصابة 23 آخرين.

وأعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن اثنين من المهاجمين المجهزين بمتفجرات وأسلحة آلية تمكنوا من اختراق الحواجز الأمنية ونفذوا هجمات باتجاهات متعددة داخل مستشفى سردار محمد داود خان الذي يقع في منطقة تخضع لحراسة أمنية مشددة قرب السفارة الأميركية وحيث توجد سفارات أجنبية أخرى ومنظمات دولية.

وقدر ذبيح الله القتلى بنحو 51, قائلا إنهم من عمال المستشفى ومدربيهم الأجانب, وهو ما لم يؤكده المسؤولون الأفغان.

ووصفت وكالة أسوشيتد برس الهجوم بأنه ضربة لإجراءات الأمن المشددة التي تفرضها القوات الدولية والأفغانية في كابل, قبيل بدء انسحاب مقرر في يوليو/تموز المقبل للقوات الأميركية. كما اعتبرت الوكالة الهجوم مؤشرا على التحول إلى استخدام ما سمتها "تكتيكات إرهابية" بدلا من المعارك التقليدية.

وقد أدان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الهجوم، قائلا "لقد زاد أعداء الشعب جبنا ووحشية، لدرجة أنهم أصبحوا يهاجمون المرضى والأطباء في المستشفى".

بدوره, اعتبر فيكتور أم. بيك مدير مكتب العلاقات العامة لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان أن الهجوم يقدم نموذجا آخر "على عدم اكتراث  المتمردين بقدسية الحياة البريئة".

كما أدانت بعثة الأمم المتحدة في كابل الهجوم، وقالت في بيان إن أي اعتداء على المنشآت الطبية "محظور تماما حسب قوانين حقوق الإنسان الدولية".

يشار إلى أن المستشفى الذي تعرض للهجوم تم بناؤه في سبعينيات القرن الماضي، وقامت دول غربية بتحديثه عقب الإطاحة بنظام طالبان. ويعد المستشفى المنشأة الطبية الرئيسية للجيش حيث يعالج العشرات من أفراد قوات الأمن الذين يتعرضون لإصابات في القتال ضد طالبان.

وطبقا لرويترز, يوصف العنف في أرجاء أفغانستان حاليا بأنه في أسوأ مستوياته منذ عام 2001، رغم وجود ما يصل إلى 150 ألف جندي من القوات الدولية.

المصدر : وكالات