وزير الدفاع الفرنسي يتفقد جنوده خلال زيارته أفغانستان الشهر الماضي (الفرنسية)

قال وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغيه اليوم الخميس إن جنديا فرنسيا قُتل وجُرح أربعة آخرون في حادث انفجار عرضي شرقي أفغانستان. وأوضح في بيان أمس أن الانفجار وقع جنوب ولاية كابيسا.

ويعتبر هذا هو الجندي الفرنسي رقم 58 الذي يلقى مصرعه منذ أن أرسلت باريس جنودها للانضمام إلى قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان عام 2001.

وجاء في بيان الوزير أن إصابات الجنود الأربعة الآخرين لا تشكل تهديدا لحياتهم، وأن الحادث وقع نتيجة لانفجار عرضي لذخيرة أودى بحياة أحد الجنود وأصاب أربعة آخرين من نفس الكتيبة بجروح بينما كانوا يستعدون لركوب عربة مصفحة في جنوب ولاية كابيسا.

وأضاف البيان أن الجنود الجرحى يخضعون للعلاج بأحد المستشفيات العسكرية في العاصمة الأفغانية كابل.

وهناك نحو أربعة آلاف جندي فرنسي ينتشر معظمهم في مقاطعة سوروبي بولاية كابيسا في شرق أفغانستان.

وعلى صعيد آخر، ذكرت قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) أن ما لا يقل عن 60 مسلحا قُتلوا بعد هجوم استمر ثلاثة أيام شنته قوات أفغانية وأجنبية في إحدى الولايات التي تتمتع بهدوء نسبي بشمال شرق أفغانستان.

وقالت إيساف في بيان لها إن الهجوم بدأ يوم 13 مايو/أيار الجاري في مقاطعة قياصر بولاية فارياب النائية.

وقد شهدت فارياب المجاورة لدولة تركمانستان عنفا متفرقا في غمار حرب امتدت لنحو عشر سنوات وتتضاءل شعبيتها يوما بعد يوم.

وعلى الرغم من وجود 150 ألف جندي أجنبي، فإن موجات العنف في أفغانستان بلغت العام المنصرم أسوأ مراحلها منذ الإطاحة بحركة طالبان من سدة الحكم في أواخر 2001، حيث بلغ عدد الضحايا الذين سقطوا من كل أطراف الصراع رقما قياسيا.

المصدر : الفرنسية,رويترز