أحمدي نجاد: علاقتي مع القائد ليست مبنية على المعتقد فقط فهو بمثابة أب بالنسبة لي(الجزيرة-أرشيف)

نفى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأحد شائعات تداولها الإعلام بشأن وجود خلافات بينه وبين المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي كانت قد أثارت ردود فعل عديدة.

وقال أحمدي نجاد "علاقتي مع القائد ليست مبنية على المعتقد فقط لكنها أيضا علاقة شخصية، فهو بمثابة أب بالنسبة لي".

وتعرض أحمدي نجاد لانتقادات من عدد من رجال الدين بسبب مزاعم عن عصيانه أمر خامنئي بإعادة رئيس الاستخبارات لعمله.

وقال في مقابلة مع التلفزيون الحكومي "يعتمد نظامنا على نظام ولاية الفقيه.. لكن كما يحتاج الشعب إلى القائد، فإن القائد يحتاج أيضا إلى الشعب (الحكومة المنتخبة من الشعب)".

ولكن أحمدي نجاد لم يشر إلى إقالته لرئيس الاستخبارات حيدر مصلحي الذي أعاده خامنئي إلى منصبه.

وكان البرلمان دعا نجاد بوقت سابق للامتثال لقرار المرشد الأعلى للجمهورية، واستئناف مهامه بعد توقف عن أداء مهامه ثمانية أيام فيما بدا أنه احتجاج على قرار خامنئي، وأدى لأزمة سياسية خطيرة وخلافات بأعلى هرم القيادة.

ونبه أمين مجلس صيانة الدستور أحمد جنتي الرئيس أحمدي نجاد إلى أن الولي الفقيه المرشد الأعلى علي خامنئي هو صاحب الكلمة الفصل.

وقال رجل الدين البارز حجة الإسلام كاظم صديقي وهو أحد أئمة طهران "الرئيس ليس في علاقة الابن بوالده مع المرشد، وإنما هو جندي لولي الفقيه وعليه أن يطيعه طاعة عمياء".

لا أزمة
ونفى الرئيس الإيراني أيضا شائعات بشأن وجود أزمة في حكومته بعد إقالة وزراء النفط والرعاية الاجتماعية والصناعة.

وقال "لسنوات ونحن نخطط لخفض عدد أعضاء الحكومة من 21 إلى 17 وزيرا، وهو أيضا أحد الأهداف الرئيسية لأحدث خطة خمسية للتنمية".

ومن بين الوزارات التي ستلغى على ما يبدو وزارة النفط التي قال نجاد إنه سيتولى إدارتها حتى يجري دمج النفط والطاقة بوزارة واحدة، علما بأن النفط يشكل المصدر الرئيسي للدخل ويوفر أكثر من 75% من الإيرادات السنوية.

وواجهت خطة أحمدي نجاد لتقليص الحكومة انتقادات بالبرلمان، لكنه يصر على خفض عدد الوزارات إلى 17.

المصدر : الجزيرة + وكالات