اشتباكات عنيفة في أوغندا نهاية الشهر الماضي (الفرنسية)

حذر زعيم المعارضة في أوغندا من احتمال سقوط الحكومة وفقدانها الشرعية، في حال لم يقدم الرئيس يوري موسيفيني تنازلات للمحتجين على ارتفاع الأسعار، وقال كيزا بيسيجي إن الاحتجاجات سوف تتسع وسيمتنع الجنود عن مواجهة المتظاهرين.  

وقاد بيسيجي احتجاجات ضد ارتفاع الأسعار الشهر الماضي أطلق عليها اسم  "السير إلى العمل"، لحث الناس على ترك سياراتهم في المنازل يومين في الأسبوع والذهاب إلى العمل مشيا على الأقدام، احتجاجا على ارتفاع أسعار الوقود.

ويقول المحتجون إن هذا الارتفاع في الأسعار يخنق الفئات الأكثر فقرا في أوغندا، وقد تحولت الاحتجاجات في الأيام الأخيرة إلى مواجهات عنيفة مع قوات الأمن.

وقال بيسيجي لوكالة رويترز -في إشارة إلى المسيرات والاحتجاجات التي تقوم بها جماعات نسائية ومحامون- "رأيتم النساء في الشوارع والمحامين، لقد قالوا إنهم سيستخدمون أدواتهم".

وأضاف "أنا واثق من أننا سنرى المزيد، سيقول المدرسون إنهم لن يذهبوا إلى فصول الدراسة، والأطباء والعاملون في مجال الصحة سيقولون إن هذا لن يستمر، وهكذا سيتزايد سحب الشعب للشرعية، ولن تكون للنظام سيطرة على ذلك".

وكان بيسيجي اعتقل أربع مرات خلال الشهر الماضي بتهمة التحريض على العنف، وسبق له أن خاض الانتخابات الرئاسية ضد الرئيس يوري موسيفيني، لكنه خسر في ثلاث جولات انتخابية، قال إنه جرى تزويرها لصالح الرئيس الحالي الذي يحكم البلاد منذ 25 عاما.

المصدر : رويترز