مجموعة الأزمات: تدخل الناتو أنقذ الثوار لكنه لم يحسم الموقف (الأوروبية)

حذرت مجموعة الأزمات الدولية من أن استمرار الحملة العسكرية لفترة طويلة في ليبيا يهدد بتقويض أهداف الثوار ويصب في النهاية في مصلحة تنظيم القاعدة، بينما أعلنت ليبيا أنها تدرس الانسحاب من التحالف الدولي ضد الإرهاب "بصورة جدية".

وبحسب المجموعة في تقرير لها الجمعة، فإن "استمرار الحملة العسكرية لفترة مطولة (في ليبيا) وانعدام الاستقرار يشكلان تهديدات إستراتيجية لجيران ليبيا.. ويزيدان من خطر تسلل القاعدة" إلى البلدان المجاورة"، وهو ما قد يؤدي بليبيا وشمال أفريقيا إلى وضع "مشؤوم".

ورأت أن الأولوية يجب أن تكون لضمان وقف فوري لإطلاق النار وإجراء "مفاوضات مباشرة وجدية بين ممثلي النظام الليبي والمعارضة لضمان التوصل إلى اتفاق على انتقال سلمي إلى نظام سياسي جديد وذي شرعية أكثر".

منفذ للخروج
ووفقا لتقرير المجموعة فإن المطالبة بمحاكمة العقيد معمر القذافي كشرط لأي مفاوضات سيجعل من وقف إطلاق النار أمراً مستحيلاً ويزيد احتمالات استمرار النزاع المسلح، وأضافت أن "الإصرار على ضرورة مغادرته البلاد ليواجه المحكمة الجنائية الدولية يضمن بأنه سيبقى في ليبيا ويستمر القتال".

وأقرت المجموعة بأن تدخل حلف شمال الأطلسي (ناتو) "أنقذ" الثوار الليبيين من "الهزيمة المباشرة"، لكنه لم يحل النزاع. 

في الأثناء، أعلنت ليبيا الجمعة أنها تدرس الانسحاب من التحالف الدولي ضد الإرهاب بصورة جدية.

ونقل التلفزيون الليبي عن مصدر ليبي "مطلع" قوله إنه "أصبح لا معنى للالتزامات والتحالفات الدولية بعد استهتار حلف الناتو بها وانتهاكه للمواثيق الدولية وفي مقدمتها ميثاق الأمم المتحدة".

المصدر : يو بي آي