سراج الدين حقاني أثناء المقابلة التي
 أجرتها معه الجزيرة مطلع 2010 (الجزيرة)
خلف والده جلال الدين حقاني على رأس الشبكة التي لها صلة وثيقة بحركة طالبان الأفغانية, وتتهم أيضا بأن لها صلة بتنظيم القاعدة.

 

يعتقد أن سراج الدين المولود بين 1973 و1978 في أفغانستان حل في 2008 محل والده الذي تردد أنه مريض.

 

اتهمته الولايات المتحدة بالضلوع في هجوم أوقع ستة قتلى بينهم أميركي على دار للضيافة (فندق سيرينا) في العاصمة الأفغانية كابل في يناير/كانون الثاني 2008, ووضعته الولايات المتحدة على لائحة المطلوبين لأجهزتها الأمنية.

 

كما اتُهم بالتخطيط لمحاولة اغتيال استهدفت الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في أبريل/نيسان من العام نفسه.

 

عرضت الحكومة الأميركية أكثر من خمسة ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بمعلومات تساعد على اعتقاله.

 

وورد في إعلان نشره مكتب التحقيقيات الفدرالي الأميركي (إف بي آي) في موقعه الإلكتروني, وعرض فيه المكافأة, أن سراج الدين مقيم على الأرجح في مدينة ميرام شاه بشمال وزيرستان القبلية قرب الحدود مع أفغانستان.

 

حاول الأميركيون قتله من خلال ضربات جوية نفذت اثنتان منها في فبراير/شباط 2010, وأسفرت إحداهما عن مقتل شقيقه الأصغر محمد حقاني.

 

في 2011, قالت وكالة المخابرات الأميركية (سي آي أي) إنه سنحت لها فرصة لقتل سراج الدين, إلا أن وجود نسوة وأطفال بالقرب منه حال دون تنفيذ العملية.

 

سرت شائعات بأنه ربما يكون عميلا للاستخبارات الباكستانية أو أنها على الأقل تدعمه.

 

هاجم سراج الدين حقاني الحكومة الباكستانية في مقابلة أجرتها معه الجزيرة مطلع 2010, متهما إياها بمعادة حركة طالبان الأفغانية, ومشيدا بتعاون القبائل على جانبي الحدود بين أفغانستان وباكستان.

المصدر : الجزيرة