جلال الدين حقاني (يمين) أثناء زيارة لإسلام آباد في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2001
(رويترز-أرشيف)

تنسب إلى قائدها الأول جلال الدين حقاني الذي كان أحد قادة المقاومة المسلحة للاحتلال السوفياتي لأفغانستان في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين.

ترتبط الشبكة بصلات وثيقة بحركة طالبان الأفغانية بل ربما هي جزء منها, وشاركت بقوة منذ الاجتياح الأميركي لأفغانستان في 2001 في العمليات القتالية ضد القوات الأجنبية والأفغانية.

تتخذ الشبكة من شمال وزيرستان الباكستانية المتاخمة للحدود الأفغانية قاعدة لها, وتدير هناك مدارس دينية ومعسكرات  لتدريب المقاتلين وفقا لتقارير استخبارية.

تركز معظم نشاطها العسكري في شرقي أفغانستان خاصة في ولايات بكتيا وبكتيكا وخوست, وامتد إلى ولايات أخرى مثل وردك.

مع أن التقارير تتناول الشبكة وكأنها مستقلة عن طالبان أفغانستان, إلا أن زعيمها الأول جلال الدين حقاني, ومن بعده ابنه سراج الدين, يوصفان بأنهما من أبرز قادة الحركة التي أطاح بها الغزو الأميركي في 2001.

بل أن جلال الدين حقاني كان وزيرا للشؤون القبلية في حكومة طالبان حتى الإطاحة بها.

واتهمت الولايات المتحدة شبكة حقاني بشن هجمات أسفر بعضها عن مقتل أميركيين في أفغانستان, ومنها هجوم على دار للضيافة في كابل.

في مايو/أيار 2011, أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن بلادها وضعت شبكة حقاني على لائحة المنظمات التي توصف بالإرهابية.

واتهمت الولايات المتحدة أيضا الشبكة بأنها مرتبطة بتنظيم القاعدة, وبأنها سمحت لأسامة بن لادن -الذي اغتالته قوة أميركية مطلع مايو/أيار 2011 بباكستان- بإقامة معسكرات تدريب في معاقلها بشرقي أفغانستان.

وتحدث الأميركيون أيضا عن دعم كانت تتلقاه شبكة حقاني من الاستخبارات الباكستانية.

المصدر : الجزيرة