كلينتون ناقشت وضع حقوق الإنسان مع مسؤولين صينيين كبار هذا الشهر (الفرنسية-أرشيف)

رفضت بكين انتقادات وجهتها وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لسجلها في حقوق الإنسان، واصفة إياها بأنها غير مناسبة.

وجاءت تصريحات كلينتون في مقابلة نشرت هذا الأسبوع ركزت بشكل كبير على الاضطرابات في الشرق الأوسط والصين، في تصريح اعتُبِر من أشد التصريحات لمسؤولين أميركيين منذ بدء بكين حملة أمنية على المعارضة في وقت سابق هذا العام.

لكن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو قالت "إن أي محاولة لتحويل الاضطراب في الشرق الأوسط تجاه الصين وتغيير مسار التنمية الذي اختاره الشعب الصيني، لن تؤتي ثمارها".

وأضافت أنه "من غير المناسب وضع الصين في سلة واحدة مع دول في غرب آسيا وشمال أفريقيا تواجه اضطرابات".

وكانت كلينتون قد وصفت سجل حقوق الإنسان الصيني بأنه "يرثى له"، وذلك  خلال مقابلة مع مجلة "ذي أتلانتيك" الأسبوع الماضي.
 
ووصفت حملة بكين الأخيرة على المعارضين بأنها "لا فائدة منها"، قائلة إن حكام البلاد "يحاولون إيقاف مسيرة التاريخ".

واعتقلت السلطات الصينية وضايقت عشرات النشطاء من المحامين والكتاب  والفنانين على مدار الأشهر الثلاثة الأخيرة.

اتهامات للغرب
وفي مقالة افتتاحية اليوم رددت صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية الحكومية تصريحات جيانغ، منتقدة تعليقات كلينتون ووصفتها بأنها قاسية وغير جديرة بالاحترام.
 
وذكرت الصحيفة أنه "رغم أن الغرب يتحدث بصوت عالٍ على الساحة الدولية عن حقوق الإنسان في الوقت الحالي، سيظهر التاريخ من سيضحك أخيرا".

وأضافت أن "حلم الغرب فرض نظامه من خلال تكرار الاتهامات بدلا من تقديم اقتراحات مفيدة للصين".

المصدر : وكالات