خطيب طهران أحمد جنتي

قال أمين مجلس صيانة الدستور في إيران أحمد جنتي اليوم إن الولي الفقيه المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي هو صاحب الكلمة الفصل الذي بإمكانه حل جميع المشاكل التي تحدث في بلاده.

وأشار جنتي في خطبة الجمعة بطهران إلى القضايا التي حدثت في إيران خلال الأسابيع الأخيرة فيما يتعلق بإقالة الرئيس محمود أحمدي نجاد لوزير الأمن حيدر مصلحي والتي أدت إلى معارضة خامنئي لهذه الإقالة.

وقال جنتي إن هذا الموضوع شغل الرأي العام، وتصور البعض داخل وخارج البلاد أن ذلك سيؤدي إلى وقوع خلاف بين كبار المسؤولين.

وأضاف "على الأعداء داخل وخارج البلاد أن يعلموا أن شعبنا يقدم التضحيات من أجل المبادئ, ولم نبرم اتفاقا مع أي شخص بالدفاع عنه في جميع الأحوال لأن هذه الدولة دولة الولي الفقيه".

وتابع أن كل شخص يسير في هذه الطريق سيحظى بقبول الشعب الذي سيضحي من أجله، ولكن إذا انحرف عن الطريق فسيفقد الدعم الشعبي. وأكد أن الولي الفقيه "هو الذي يسيطر على هوى نفسه ويكون مطيعا فقط لله تعالى, وهو الذي يحافظ على المصالح العليا".

وذكر أن الولي الفقيه "يتولى شخصيا القضايا التي يرى فيها أن هناك مصلحة للبلاد, وأن تجربة 32 عاما الماضية أثبتت أن الولي الفقيه هو صاحب كلمة الفصل في تسوية مشاكل البلاد".

وتابع "البعض تصور أنه إذا حدث أمر ما فإن البلاد ستصل إلى طريق مسدود, كلا فالبلاد لن تصل إلى طريق مسدود لأن الشرع والقانون حددا كل شيء, الولي الفقيه يتبع الشرع والقانون".

من جهة ثانية اعتبر إمام جمعة طهران المؤقت أن الإجراءات التي قام بها ما وصفه بـ"التيار المنحرف في البلاد" في إشارة إلى المعارضة، تأتي في إطار "نشاطاته التي تستهدف الانتخابات المقبلة".

وقال إن النظام والشعب سوف يبتان بأمر هذا التيار يوما ما كما حدث في السابق. واتهم هذا التيار بأنه يوزع الأموال ويستخدم علاقاته من جهة ومن جهة أخرى يعطي الضوء الأخضر للأميركيين كما يقوم بممارسات غير مقبولة.

المصدر : يو بي آي