سارة شورد (يمين) مع شين بوير (وسط) أثناء لقائه والدته في فندق بطهران العام الماضي (الأوروبية)

قال محامي الأميركيين الثلاثة المتهمين بالتجسس في إيران اليوم الأربعاء إن محاكمتهم تأجّلت إلى موعد لم يحدد بعد لأن المتهمين لم ينقلوا من السجن إلى المحكمة.

وذكر المحامي مسعود شفيعي أن جلسة محاكمة أخرى ستحدد لجوش فتّال وشين بوير لأنهما لم ينقلا إلى قاعة المحكمة من السجن، لافتاً إلى أن هذه المرة الثانية التي تؤجّل فيها المحاكمة لهذا السبب أيضاً.

وكانت السلطات الإيرانية احتجزت يوم 31 يوليو/تموز 2009 فتّال وبوير إضافة إلى سارة شورد التي أطلق سراحها العام الماضي بكفالة مالية بقيمة 500 ألف دولار، خلال ممارستهم رياضة التسلّق في منطقة حدودية عراقية إيرانية.

وتقول السلطات الإيرانية إن الثلاثة تجاوزوا الحدود ودخلوا الأراضي الإيرانية.

وقال شفيعي إن المحاكمة التي أعلنت السلطات الإيرانية في مارس/آذار الماضي أنها ستبدأ يوم 11 مايو/أيار الجاري تأجلت نظرا لغياب فتّال وبوير.

وأضاف أنه لم يعلم سبب عدم ظهورهما وأنه قدم احتجاجا رسميا بسبب تأجيل القضية.

وطلبت السلطات الإيرانية من شورد العودة إلى طهران للمثول أمام المحكمة إلى جانب فتّال وبوير.

وكان من المقرر أصلاً أن تبدأ المحاكمة في نوفمبر/تشرين الثاني 2010 لكنها تأجلت. ودفع كل من فتّال وبوير ببراءتهما خلال محاكمة مغلقة في السادس من فبراير/شباط الماضي.

وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر للصحفيين "نحث إيران على تسوية هذه القضية في أقرب وقت ممكن. جوش فتّال وشين بوير موجودان في السجن منذ عامين تقريبا وحان الوقت لأن يلتئم شملهما مع أسرتيهما".

وزادت هذه القضية من التوترات القائمة أصلا بين إيران والولايات المتحدة بسبب أزمة البرنامج النووي الإيراني.

وتتهم واشنطن طهران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية بينما تقول إيران إنها تخصب اليورانيوم للحصول على الكهرباء فحسب.

المصدر : وكالات