السلطات الإيرانية دشنت محطة بوشهر في أغسطس/آب عام 2010 (الجزيرة-أرشيف)

أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أن مفاعل أول محطة نووية إيرانية في بوشهر سيعاد تشغيله مطلع مايو/أيار المقبل مؤكدا وجود مصنع لإنتاج قطع لأجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم في ضاحية بالعاصمة طهران.

وقال صالحي -الرئيس السابق للمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية- خلال مؤتمر صحفي اليوم إنه تم سحب الوقود من قلب المفاعل وتنظيفه وبدأت عملية التحميل أمس مؤكدا معلومات نشرتها الجمعة روسيا التي عهدت إليها أعمال بناء المحطة.

وفي نهاية فبراير/شباط أعلنت موسكو وطهران أن المفاعل الذي بدأ تشغيله في نوفمبر/تشرين الثاني سيتوقف عن العمل، وسيتم إفراغ الوقود منه بهدف إجراء عملية تنظيف بعد اكتشاف أضرار في إحدى مضخات التبريد الأربع.

وكانت السلطات الإيرانية قد دشنت محطة بوشهر في أغسطس/آب عام 2010، ونفذت مجموعة "سيمنس" الألمانية مشروع المحطة قبل الثورة الإسلامية عام 1979، ثم توقف بعيد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1980.

وأكد صالحي في المؤتمر الصحفي وجود مصنع لإنتاج قطع لأجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم في ضاحية بطهران، موضحا أن المصنع "غير سري" خلافا لما ذكرته مجموعة مجاهدي خلق.

وقال "إن المصنع الذي ذكره المنافقون ليس اكتشافا جديدا ونصنع فيه قطعا لأجهزة الطرد المركزي، لكن هذا الأمر ليس سرا، وهناك مصانع عدة في إيران تنتج المعدات اللازمة لمحطة بوشهر النووية أو برامج منظمة الطاقة الذرية الإيرانية".

وكان المتحدث باسم حركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة قد أعلن الخميس الماضي في واشنطن أنها "اكتشفت موقعا صناعيا سريا" ينتج قطعا لأجهزة الطرد المركزي.

واستأنفت روسيا المشروع الذي كان يفترض أن ينجز في 1999 لكن مشكلات تقنية ومالية وسياسية أدت إلى تأخير موعد تشغيل المحطة عشر سنوات عن الجدول الزمني الأصلي.

المصدر : وكالات