معارضون تشيك لزيارة رئيس وزراء إسرائيل لبلادهم (الجزيرة نت)

أسامة عباس-براغ

احتشد أنصار من حركة التضامن العالمية ونشطاء السلام والمؤيدون للقضية الفلسطينية أمس في العاصمة التشيكية براغ للتنديد بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان بدعوة من وزير دفاع التشيك.

ورفع المحتشدون شعارات تندد بالزيارة منها "ليس باسمنا"، كما ألقيت كلمات تحدث أصحابها عن رفضهم وإدانتهم لسياسة اليمين الحاكم في إسرائيل بقيادة نتنياهو وليبرمان الذي وصفوه بالمتطرف وصانع السياسة الخارجية المتعمدة على عرقلة عملية السلام بالتنسيق مع الحركة الصهيونية العالمية.

وقالت الناشطة في حركة التضامن العالمية يانا راضوانوفا للجزيرة نت أمام الحشد إن أي اتفاقيات خاصة العسكرية منها يتم توقيعها مع إسرائيل ستضر بسمعة التشيك عالميا وتسيء للعلاقات الدولية بينها وبين الدول العربية الصديقة التي قالت إنها تبحث عن فرص للسلام في المنطقة.

وأضافت الناشطة أن تجمع اليوم يهدف إلى إسماع صوتهم إلى رئيس وزراء التشيك بيتر نيتشاس بأنهم ضد هذه الزيارة وضد كل ما سيقوم بتوقيعه مع نتنياهو ولبيرمان، اللذين وصفتهما بالمتطرفَين الساعيين إلى زيادة قتل الفلسطينيين وزيادة التطرف والتعنت بوجه كل من ينادي بالسلام.

ودعت يانا راضوانوفا المسؤولين في بلادها إلى الاستماع أيضا للنخبة المثقفة التي قالت إنها أصدرت العديد من التوضيحات بشأن انتقاد سياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية غير الجادة في السلام.

ومن جانبه، أكد الناشط الفلسطيني الدكتور صلاح أبو عمشة المساهم الأساسي في تنظيم هذا التحرك، أن هذا الحشد دليل على أن هناك من يستطيع إيصال صوته الرافض لسياسة الاحتلال العنصرية الرافضة للسلام والمؤيدة لقتل الفلسطينيين.

وأشار إلى أن هذه التحركات ستزعج بلا شك الحكومة التشيكية التي قال إنها تتميز عن بقية حكومات العالم في استقبال من سماهم المتطرفين مثل ليبرمان ونتنياهو.

الناشطة أفا نوفاكوفا ترتدي كوفية فلسطينية(الجزيرة نت)
إزعاج
وأضاف أن الدليل على ذلك أن العشرات من اليهود تجمعوا في نفس مكان مظاهرة اليوم من أجل التشويش على المعارضين لزيارة نتنياهو ووزير خارجيته.

ومن جهتها أرسلت مجموعة نشطاء السلام في إسرائيل بيانا موقعا من قبل العديد من الإسرائيليين يحث رئيس وزراء التشيك على عدم تقديم أي دعم عسكري لحكومة نتنياهو الذي وصفته المجموعة برئيس حكومة الفصل العنصري.

وجاء في البيان أيضا "إننا بوصفنا مواطنين نشعر بالقلق العميق إزاء هذه الحكومة العنصرية لذالك نطلب من الحكومة التشيكية والاتحاد الأوروبي عدم الاشتراك في جرائم هذه الحكومة اليمينية المتطرفة".

وقال البيان إن الحكومة الإسرائيلية أضرت بسمعة إسرائيل عالميا وضربت عرض الحائط بكل القوانين الدولية خاصة قوانين حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.

المصدر : الجزيرة