مسؤولون يابانيون قللوا من احتمال تكرار الانفجار (الفرنسية-أرشيف)

تتواصل محاولات اليابان للسيطرة على تداعيات الزلزال الهائل الذي ضربها الشهر الماضي وما تلاه من موجات مد عاتية أدت إلى أسوأ كارثة نووية في العالم منذ 25 عاما، وأشعلت الجدل بشأن سلامة الطاقة النووية في الولايات المتحدة.

وقامت اليابان بضخ غاز النيتروجين في مفاعل نووي الخميس في محاولة لمنع انتشار الهيدروجين القابل للانفجار في محطة فوكوشيما دايتشي، ويعمل المهندسون منذ مساء الأربعاء في ضخ غاز النيتروجين في الوعاء الحاوي للمفاعل رقم 1 في المحطة التي ضربتها موجة مد بحري عاتية ارتفاعها عشرة أمتار بعد زلزال مدمر ضرب اليابان في 11 مارس/آذار.

وقال أحد مسؤولي شركة طوكيو إلكتريك باور إن 6000 متر مكعب من غاز النيتروجين ستضخ في المفاعل رقم 1، وإن الشركة تعد لضخ الغاز في المفاعلين رقمي 2 و3 في المحطة التي تضم 6 مفاعلات من باب الاحتياط والسلامة.

من جهة أخرى قلل مسؤول في شركة طوكيو إلكتريك باور المشغلة للمحطة من احتمال تكرار انفجار هيدروجيني كتلك الانفجارات التي ضربت المفاعلين 1 و3 في بداية الأزمة ونشرت مستويات مرتفعة من الإشعاع في الهواء.

وبينما تقول الحكومة إن الموقف قد استقر في المحطة المنكوبة التي تقع على بعد 240 كيلومترا إلى الشمال من طوكيو ما زال الموقف خارج السيطرة.

وفي علامة على تزايد القلق الدولي بشأن التسرب الإشعاعي من المحطة النووية أغلقت بعض المدارس في كوريا الجنوبية القريبة من المحطة أبوابها بسبب خوف ذوي الطلاب من احتمال سقوط أمطار ملوثة بالإشعاع.

وأظهرت أحدث البيانات في الوقت نفسه إحجام السائحين عن زيارة اليابان، فيما يفترض ان يكون واحدا من أكثر المواسم جذبا للسائحين.

جدل نووي
وفي واشنطن أعرب مشرعون ديمقراطيون عن قلقهم بشأن ما إذا كانت الجهات التنظيمية وصناعة الطاقة النووية تقوم بما يجب لضمان تحمل المفاعلات الأميركية لأسوأ الاحتمالات.

وتركزت المخاوف على محطة بنسلفانيا النووية، وهي تضم مفاعلات مصممة بنفس طريقة تصميم مفاعلات محطة فوكوشيما.

وذكر بعض المشرعين أن المحطة الأميركية قد تواجه خطر انصهار قضبان الوقود في حالة الطوارئ الشديدة.

وقال مايكل فيرجيليو المسؤول الرفيع في لجنة التنظيم النووية الأميركية أمام جلسة بالكونغرس إن اللجنة لا تعتقد أن قلب المفاعل رقم 2 في محطة فوكوشيما قد انصهر.

المصدر : رويترز