قندهار شهدت هجمات متجددة لطالبان الأسابيع الماضية (الفرنسية)

قتل ستة من رجال الأمن الأفغانيين وأصيب عشرة آخرون في هجوم لعناصر من حركة طالبان استهدف مجمعا للتدريب يتبع للشرطة الأفغانية بإقليم قندهار جنوبي البلاد.

وأوضحت المصادر الأمنية أن ثلاثة انتحاريين هاجموا قاعدة التدريب وبدؤوا معركة بالأسلحة النارية, بينما قال متحدث باسم طالبان إن أربعة مقاتلين يرتدون سترات ناسفة نفذوا الهجوم وقتلوا ثلاثين شخصا, وهو عدد لم تؤكده مصادر مستقلة.

كما قال زلماي أيوبي المتحدث باسم الحاكم الإقليمي إن مسلحيْن اثنيْن آخريْن احتلا مبنى خاليا مجاورا لا يزال تحت الإنشاء، وبدآ في إطلاق الرصاص صوب مجمع الشرطة.

وأضاف أيوبي أنه عندما حاولت عناصر الأمن اقتحام المبنى، قام مسلح بتفجير سيارة إسعاف مملوءة بالمتفجرات كانت قريبة من الجنود ورجال الشرطة الذين طوقوا المبنى.

وقد أعلنت طالبان مسؤوليتها عن الهجوم عبر قارئ محمد يوسف أحمدي الناطق باسمها، والذي قال إن 27 من القوات الأفغانية لقوا حتفهم.

وأكد أحمدي عبر الهاتف من منطقة مجهولة أن أربعة من مقاتلي طالبان شاركوا في الهجوم.

كما أبلغ السكان عن وقوع انفجار ضخم واشتباك بالأسلحة الخفيفة في الوقت الذي كانت تحلق فيه مروحية فوق المنطقة.

يُذكر أن طالبان لا تزال نشطة في قندهار رغم العمليات الضخمة التي قادها حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالمنطقة العام الماضي مما أدى لطرد المسلحين من مناطق واسعة بالإقليم.

وكان خمسة من طالبان استهدفوا مقرا للشرطة بمدينة قندهار في فبراير/ شباط الماضي مما أسفر عن مقتل 15 من رجال الشرطة.

كما لقي جندي أفغاني ومدني حتفيهما بهجوم أسفر كذلك عن إصابة أكثر من ستين شخصا. ولقي نائب حاكم قندهار حتفه بهجوم انتحاري في يناير/ كانون الثاني الماضي عندما كان في طريقه لمنزله.

من ناحية أخرى, أقرت ما تسمى قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) بمقتل اثنين من أفرادها بنيران قالت إنها أطلقت بطريق الخطأ بجنوب أفغانستان أمس الأربعاء. وأعلنت القوة عن فتح تحقيق رسمي بالحادث, دون أن تكشف على الفور هوية القتلى أو تفاصيل أخرى.

المصدر : وكالات