وزير خارجية ألمانيا غيدو فيسترفيله
آخر تحديث: 2011/4/4 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/4/4 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1432/5/2 هـ

وزير خارجية ألمانيا غيدو فيسترفيله

برقيات دبلوماسية أميركية وصفت فسترفيله
بأنه مغرور وغير جدير بمنصبه (رويترز)
وضع إعلان وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله عزمه عدم الترشح مجددا لرئاسة الحزب الديمقراطي الحر في مايو/أيار القادم نهاية لسلسلة مطالب طويلة لقياديين وأعضاء بالحزب لفيسترفيله بالاستقالة من قيادة الحزب.

وحمل أصحاب تلك المطالب فيسترفيله مسؤولية التراجع الحاد والمستمر في شعبية الحزب الديمقراطي الحر خلال الفترة الأخيرة، وخسارته للانتخابات المحلية في ولايتي بادن فورتمبرغ الجنوبية وراينلاندفالز بوسط البلاد نهاية الشهر الماضي.

وعكس هذا التحول هبوط المنحنى السياسي لفيسترفيله الذي أعاد في انتخابات 2009 دور صانع ملوك السياسة الألمانية لحزبه، عندما أخرجه من دائرة معارضة دامت 11 عاما وقاده لتحقيق أفضل نتيجة انتخابية في تاريخه بحصوله على 14.6% من الأصوات، ومشاركته للحزب المسيحي الديمقراطي بزعامة أنجيلا ميركل في الحكومة الألمانية الحالية.

سيرة ومناصب
ويشغل فيسترفيله المولود يوم 27 ديسمبر/كانون الثاني 1961 منصبي وزير خارجية ألمانيا ونائب مستشارتها أنجيلا ميركل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2009.

وتشير السيرة الذاتية لفيسترفيله إلى حصوله على شهادة الثانوية عام 1980 وهي نفس السنة التي انضم فيها لعضوية الحزب الديمقراطي الحر.

ودرس فيسترفيله القانون وحصل على درجة الدكتوراه من جامعة بون ثم عمل بعد ذلك محاميا، وتدرجت مسيرته في الحزب الديمقراطي الحر حيث شغل منصب رئيس الشباب فيه عام 1988 ورئاسة فرعه في بون عام 1993 وأمانته العامة عام 1994، ثم انتخب رئيسا للحزب في مايو/أيار 2001.

وفي عام 2003 تخلى فيسترفيله عن رفيقه في قيادة الحزب ورئيس فرعه في ولاية شمال الراين يورغن موليمان، وصدق على طرده من الحزب بعد هجوم عنيف تعرض له موليمان الذي شغل منصب وزير النقل ونائب المستشار إثر وصفه إسرائيل بالدولة الإرهابية واتهامه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون بارتكاب جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

وشارك فيسترفيله عام 2004 في تشييع جنازة موليمان الذي توفي إثر سقوطه بالمظلة من الطائرة في حادث ما زالت تحيط به حتى الآن علامات استفهام عديدة.

شذوذ وويكيليكس
وفي سبتمبر/أيلول 2004 كشف فيسترفيله عن شذوذه الجنسي وقدم صديقه بصفته شريك حياته خلال احتفال أقامته ميركل بمناسبة عيد ميلادها الـ59، وتوج فيسترفيله هذا الإعلان بزواجه من صديقه في سبتمبر/أيلول الماضي.

وتحدثت وثائق دبلوماسية أميركية سرية نشرها موقع ويكيليكس عن فيسترفيله بشكل غير إيجابي ووصفته بأنه مغرور وغير جدير بمنصبه ولا يحب أميركا.

وذكرت مجلة دير شبيغل أن الدبلوماسيين في السفارة الأميركية ببرلين أبدوا في الوثائق خشيتهم من فيسترفيله الذي اعتبروه شخصا غامضا ولا يتمتع بخبرة تذكر في مجال السياسة الخارجية.

وأدى الكشف عن هذه الوثائق إلى إقالة مسؤول بمكتب فيسترفيله وقيادي في حزبه الديمقراطي الحر بعدما تبين أن هذا المسؤول كان مخبرا يرسل تقارير منتظمة إلى السفير الأميركي في برلين فيليب ميرفي.

المصدر : الجزيرة

التعليقات